فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 62 من 107

وقال الله تعالى: { فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم } [التوبة] . وقال تعالى: { الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل } [آل عمران] . وقال تعالى: { ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانا وتسليما من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا } [الأحزاب] .

فليس من طبيعة المؤمن الصادق التضعضع والتقهقر.

فيا أخي: إنما تعظم الأجور لك عند الله يوم أن تتمسك بحق تركه الناس , واعتبر بخديجة رضي الله عنها حين آمنت برسول الله وكفر به الناس, وقد بُشرت بالجنة وهي تمشي على الأرض مع أن الصلوات الخمس والصيام وغير ذلك من الشرائع لم تكن قد نزلت. وها هي امرأة فرعون وهي (آسية) تعيش في قوم ظالمين كافرين وتحت زوج أكفر رجل على وجه الأرض في ذلك العصر. ومع هذا لم تبرر لنفسها أنها معذورة. وقد جعلها الله قدوة للمؤمنين والمؤمنات قال الله تعالى: { وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون إذ قالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنة ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين } [التحريم] .

أخي المسلم:

ما أعظمها من عزة يوم أن يخوض الناس في باطل وأنت في رياض الحق تنعم .

فهذا الإمام أحمد بن حنبل صبر على القيود والضرب بالسياط وغير ذلك من أنواع الإيذاء وديننا لا ينتصر إلا بهذا الصنف.

فادع الله أن ينصرك ويثبتك على دينه, فالمثبّت من ثبته الله , وصدق الله إذ يقول: { وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله } .

كيف يتعامل الناس في الولائم وغيرها مع من يصرون على الرماية المخالفة للشرع؟

الجواب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت