فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 97 من 107

وهذا الطمش يكثر استخدامه في العيدين وفي أيام المناسبات الأخرى, وبالذات الزواج, وقد يستخدمه الكبار في أيام العرس وما أشبه ذلك تخفيفا عليهم من كثرة الخسارة في الرماية بالأسلحة النارية, وهذا الطمش إذا وضع على حطب أو علف قد يشعله ويحرقه, وإذا قرحت الحبة على يد شخص أثرت عليها, وإذا قرحت بجانب آمن خوفته.لأن لها صوتا مزعجا, وقد ذكر لي أخ أن شخصا رمى بدسة طمش فوقعت على أذن شخص فصرع, وأُسعف فتأثر في سمعه. وبعض الأولاد قد يستعملها بصورة أخطر: ومن ذلك أن بعضهم يأخذ معبرا فارغا ويشحنه ببارود وحصى ويضع على فمه حبة طمش ويولعها فتقرح ويقرح ما في داخل المعبر وتسبب ضررا مؤثرا .

فخلاصة القول: إن الرماية بالطمش مكروهة: عملا بحديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - المتقدم, وإن كراهتها تشتد إذا كانت للمزاح إذ لا يجوز المزاح بها.

فعلى الآباء أن يحذروا الأولاد من المزاح بها والرمي بها في أوساط الناس أو بقربهم فإنهم إذا فعلوا ذلك كانوا مؤذين. ولو أُعطي الأولاد أيام الأعياد والولائم ألعابا أخرى لا يلحق من ورائها ضرر كان هذا أنفع وأبعد عن الإيذاء.

2-الصواريخ:

هذه الصواريخ يطلقها الأطفال وتمشي مسافة, فيحصل الضرر بها إما للرامي أو لغيره وقد أخبرني أحد الأخوة أن صاروخًا انطلق فوقع على شجرة فيها علف فاحترق العلف كله.

3-القنابل !:

يصنع هذه القنابل بعض الأولاد: يأخذون ماسورة هنشين أو أكثر, ويرجزون فيها أحجارًا ثم يضعون بارودا ثم يشعلونها فتنفجر انفجارا قويا, لو وقعت على شخص فأكثر لأدى ذلك إلى إصابات خطيرة ومنها الموت، لذلك يجب أن يمنع أبناء المسلمين من ذلك.

4-مسدسات معها خرز:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت