فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 21

(ب) إضافة الجزء الثاني من قانون الإيمان الذي بدؤه:"نعم نؤمن بالروح القدس الرب المحيي المنبثق من الآب . . . الخ."

3-مجمع أفسس الأول سنة 431م

أنكر البعض ألوهية يسوع المسيح وأنكر البعض الآخر كون السيدة العذراء والدة الإله.

أصدر المجمع القرارات التالية:

( أ ) المسيح له طبيعة واحدة و مشيئة واحدة. ( طبيعة إلهية بشرية لا ينفصلا"لاهوت و ناسوت". و مشيئة"إرادة"بشرية إلهية لا ينفصلا.)

( ب) أن العذراء ولدت إلها"وتدعى لذلك أم الإله."

( ج ) وضع مقدمة قانون الإيمان الذي بدؤه:"نعظمك يا أم النور الحقيقي ونمجدك أيتها العذراء القديسة والدة الإله . . . الخ"

4-مجمع أفسس الثاني سنة 449م.

رئيس دير في القسطنطينية قال أن جسد المسيح مع كونه جسد إلا أنه ليس مساويًا لجسدنا في الجوهر لأن الطبيعة الإلهية لاشت الطبيعة البشرية وهذا معناه أن اللاهوت ( الصفات الإلهية) اختلط وامتزج بالناسوت ( الصفات البشرية) .

وهنا بداية الاختلاف

رفض المجمع رأي رئيس الدير و أيد الرأي أن اللاهوت اتحد بالناسوت ولكن بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير. وهو رأي الارثوذكس حاليا""

لم يقبل بابا روما القرار وتم عقد مجمع خلقيدونية لمن رفضوا القرار السابق.

و اتفقوا فيه أن اللاهوت و الناسوت لم يتحدا مع بعضهما .

أي أن للسيد المسيح طبيعيتين و مشيئتين.

( الكنيسة الأرثوذكسية لا تعترف بأي مجمعات بعد مجمع أفسس الثاني 449 م )

بينما ( لاتعترف باقي الكنائس بمجمع أفسس الثاني 449 م السابق )

مجمع خلقيدونية سنة 451م

أتخذ قرارات أهمها:

( أ ) إلغاء قرارات المجمع السابق . ( اللاهوت أختلط مع الناسوت )

( ب ) اعتبار أن للسيد المسيح طبيعتين و مشيئتين.

وبالطبع لا تعترف الكنيسة الأرثوذكسية بهذه القرارات و أصبح لدينا فرقتان:

( الأولى ) الأرثوذكس ( الكنائس الشرقية) يعتقدوا بطبيعة واحدة و بمشيئة واحدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت