الفرق النصرانية و المجامع و تاريخ إنشقاق الكنائس.
نشأت خلافات كثيرة بعد المسيح عليه السلام بين أتباعه, وكانت الطريقة لحل كل خلاف هو عمل اجتماع يحضره الأساقفة لوضع قانون أو رأي نهائي فيه .
وكانت النتيجة النهائية لكل مجمع هي أما موافقة الجميع على القانون فيصبح أساسيا"في التشريع المسيحي , أو أن يحدث خلاف على القانون فينتج عنه انشقاق في صفوف الكنيسة ."
والمجامع نوعان 1- مجمع مسكوني أي عالمي ( نسبة إلى الأرض المسكونة.)
2-مجمع محلي.
و أول مجمع عقد كان في أورشليم برياسة الأسقف"يعقوب الرسول"للنظر في ختان غير اليهود.
أهم المجامع .
1-مجمع نيقية سنة 325م.
عقد هذا المجمع لخلاف حول ألوهية السيد المسيح فقد نادى البعض بالألوهية و رفضها البعض (آريوس وأتباعه ) , مما دعا الإمبراطور قسطنطين الكبير وهو أول من آمن مِن أباطرة الرومان بالمسيحية وجعلها الدين الرسمي للدولة دعا جميع كنائس المسكونة للاجتماع.
حضر الاجتماع 2048 أب من أباء الكنيسة أيدت الغالبية رأي آريوس القائل بأن المسيح ليس إله ووصل الخلاف إلى المعارك فأصدر الإمبراطور قرارا"بفض الاجتماع . ثم أعيد و لم يحضره إلا أصحاب الرأي بالألوهية 318 عضو ."
صدر قرار بألوهية السيد المسيح وهو ما كان يوافق معتقدات الإمبراطور نظرا"لقربه من المعتقد الوثني الروماني من نزول الإله و تجسده و تعدد الآلهة."
أخذ في المجمع قرارات أهمها
( أ ) القول بألوهية المسيح و نزوله ليصلب تكفيرا"عن خطيئة البشر."
(ب ) اختار المجمع الكتب التي لا تتعارض مع القرارات السابقة و قرر تدمير ما عداها من الرسائل و الأناجيل. ( المسيحية د. أحمد شلبي 167 ) .
( د) إصدار قانون الإيمان النيقاوي.
2-مجمع القسطنطينية الأول سنة 381م.
كان لبحث هل الروح القدس إله أم لا وكانت أهم قراراته:
( أ ) اعتبار الروح القدس إله.