قال الشيخ (ياخوان هل مثل هذه القضايا الكبيرة التي تعصف بأمن الأمة كلها يستغنى فيها عن السياسيين هل يستغنى فيها عن الاستخبارات هل يستغنى فيها عن الدفاع هل يستغني فيه عن الإعلام ... )
التعليق:
أولًا: الشيخ يستبعد العلامة حمود العقلاء ــ الزاهد نحسبه كذلك والله حسيبه ــ من الساحة ويدخل الفجرة السياسيين بدلًا عنه .. !!
ثانيًا: الشيخ عنده لوث في فهم السياسة وكأنه يفصل بينها وبين الدين وما علم أن السياسية من الدين قال ابن القيم في الفوائد:
(السياسة العادلة جزء من الشريعة ومن له ذوق في الشريعة واطلاع على كمالها وعدلها وسعتها ومصلحتها وأن الخلق لا صلاح لهم بدونها البتة علم أن السياسة العادلة جزء من أجزائها وفرع من فروعها وأن من أحاط علما بمقاصدها ووضعها لم يحتج معها إلى سياسة غيرها البتة 0)
وقال في موضع آخر من نفس الكتاب:
(فإن السياسة نوعان سياسة ظالمة فالشريعة تحرمها وسياسة عادلة تخرج الحق من الظالم الفاجر وهي من الشريعة علمها من علمها وخفيت على من خفيت عنه)
وقال في موضع ثالث من نفس الكتاب:
وكذلك السياسة نوعان سياسة عادلة فهي جزء من الشريعة وقسم من أقسامها لا قسيمتها وسياسة باطلة فهي مضادة للشريعة مضادة الظلم للعدل.) فضلًا عن كلام شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى لم أذكره لكي لا يطول بنا المقام.
ثانيًا: الشيخ يدعو إلى الاستخبارات ونحن ندعو معه ولكن على الكفار لا على المسلمين.!! وبالضوابط الشرعية ..
ثالثًا: يدعو الشيخ إلى الدخول في الإعلام وأنه سبب من أسباب النصر على الأعداء .... !!!
قال الشيخ (إذا خسرناهم الآن ـــ يقصد الشباب ـــ بمن يتعلقون .... بمن يتعلقون .. )
التعليق:
يتعلقون بالله يا شيخ .... هل صح قولي الآن معاشر المؤمنين في أن الشيخ يدعو إلى تعظيم نفسه وأقواله وإلى التعلق به أم أني متكلف في الحكم ... ؟!!! الذي أمرني الله به في التعامل مع الآخرين حسب ظواهرهم في الأقوال والأعمال إلا ما نص الدليل فيه على وجوب التعامل مع باطن الشخص ..
بعد ذلك حاول الشيخ المذيع العيدي ـــ الملقوف ـــ المقاطعة فعاتبه الشيخ ثم أخذ الشيخ يدعو والشيخ المذيع يؤمن ... !!!!!!!!
ثم فتح المجال للشيخ المذيع لكي يقرأ على المستمعين من المخطوطة التي أحضرها