بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين، وأشهد ألا اله إلا الله وحده لاشريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله وصفيه من خلقه وخليله فصلوات الله وسلامه عليه إلى يوم أن نلقاهوسلم تسليمًا كثيرًا.
أما بعد:
فإن مما يندى له الجبين ويبكي القلب له دما قبل أن تبكي له العين دمعًا أولئك المقتاتين الذين يقومون بالدعوة والإرشاد والتوعية ... بغية الكسب المادي والارتزاق من وراء ذلك ... وهذا التوجه ينافي ما يدعون إليه الناس من وجوب الإقبال على الله والزهد في هذه الحياة الدنيا.
إن هؤلاء يجرون على الأمة المصائب والويلات تلو الويلات والنكبات تلو النكبات ... فاللهم سلم سلم.
في كل جمعة مباركة يتصدر العلامة المذيع سليمان العيدي صاحب محلات أدوات التجميل وثياب العرائس في أسواق مكة ـــ حفظها الله من كل سوء ـــ استقبال أسئلة المستمعين لكي يعرضها على المفتين ... !!! عبر إذاعة سمجة ماجنة ام بي سي .. وكان في بداية أمره يلقي السؤال فحسب ويترك الإجابة للمسؤول ومع مرور الزمن وضيق ذات اليد ولما رأي الفوضى في الإجابات وأنها تصدر للناس بلا أدلة شمر عن ساعديه وقرر تقبيل محلاته في مكة والإنضمام إلى لجنة الإفتاء فلربما كان الدخل المادي أوفر بجهد يسير ولعله يلتحق يومًا من الإيام بهيئة كبار العلماء .. !!
لذا تجده يقاطع ويأتي بقصصات ورق يقرأها على المستمعين بدلًا من المفتي حتى قال له الشيخ المطلق لقد قاطعتني بلا إذن فقال العلامة العيدي حسنًا لك دقيقة ... الله المستعان من المفتي والمذيع .. هزلت ورب الكعبة ... !! وإليكم تمام المهزلة والعبث بدين الله تعالى:
ففي يوم الجمعة الحادي عشر من شعبان لعام1422هـ كان اللقاء مع الشيخ عبدالله المطلق فكا ن السؤال من أحد أئمة مساجد الرياض ... وكان سؤالًا متزنًا رائع النظم والبيان ... فلله در السائل ما أفقهه وما أغيره على دين الله .... والسؤال من شقين مفادهما وليس بالنص مايلي:
الشق الأول: يتحدث عن حكم منع الأئمة من القنوت لأخوانهم الأفغان ومنعهم عن الحديث في هذا الموضوع مع أن الباب مفتوح على مصراعيه لمن ليس أهلًا للحديث في هذا الموضوع مثل الصحفيين والإعلاميين والكتاب ينتقصون من المسلمين ويتآمرون عليهم ....
الشق الثاني: عن العلامة الشيخ حمود العقلاء وما أصدرته أمانة مدينة الرياض عفوًا أمانة هيئة كبار العلماء من أنه ليس أهلًا للفتوى وكلام من هذا القبيل .. فهل هذا حق وهل هو بالفعل شيخ للشيخ صالح الحيدان والفوزان ... ثم قال السائل نريد بيانا وكلمة