فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 21

انصاف في هذا العالم إن كان فاضلًا جليلًا أهلًا للفتوى .. ؟؟

فكان جواب الشيخ المطلق في السؤال الأول كعادته لا يخرج عن المثل القائل (المكثار حاطب ليل) حيث أكثر من اللت والعجن واللف والدوران دون أن يجيب على سؤال السائل ... إلى أن قال:

قال الشيخ (والشيخ صالح آل الشيخ رجل فيه آثار السلف الصالح إن مسكته في المسجد أو في طريقه إلى المسجد أو في بيته تستطيع أن تناقشه وتأخذ منه وتعطي)

التعليق:

أولًا: قل نحسبه كذلك والله حسيبه ولا نزكى على الله أحدًا فعن أبي بكرة عن أبيه رضي الله عنهما قال: أثنى رجل على رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال (ويلك قطعت عنق صاحبك قطعت عنق صاحبك مرارا ثم قال من كان منكم مادحا أخاه لا محالة فليقل أحسب فلانا والله حسيبه ولا أزكي على الله أحدا أحسبه كذا وكذا إن كان يعلم ذلك منه) رواه البخاري ومسلم وغيرهما.

ثانيًا: يفهم من قولك هذا أنه ليس على منهجهم وهو الصواب حيث قلت فيه آثار السلف فهل لمسه السلف بأيديهم فبقي الأثر ... أم أن المقصود آثارمنهج السلف.

إن كان الثاني فالعجب من هذه المجازفة ... وإتهام السلف الصالح .... إذ ليس من منهج السلف التصوير ... ولا إعتلاء المناصب ولا الدخول على السلاطين ولا الظهور على شاشات التلفاز و دعوة اليابانيين الوثنين إلى الجزيرة العربية لمشاهدة الآثار في الجزيرة ولا .... ولا ولا

ثالثًا: هل حقًا باستطاعتنا أن نمسكه في بيته أو في طريقه للمسجد أو في المسجد ... هذا ليس بصحيح وإن كان صحيحًا فهذا في القديم وأما في الجديد وبعد أن أصبح وزيرًا فالأمر اختلف وما قلته مبالغ فيه ... بل كأنك تتحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدون .. !!!

قال الشيخ المذيع العيدي (سبحان الله كأني توقعت أن هناك مثل هذا السؤال ـــ يقصد سؤال امام المسجد الشق الأول ــــ لذا أحضرت النص الذي أدلى به معالي وزير الشئون الإسلامية وكان إلى جوار معاليه معالي الرئيس العام لشؤون الحرمين صالح بن حميد .... )

التعليق:

أولًا: هل توقعت أم أن الأمر مبيت بليلة ظلماء .. حيث لا تملك من الفطنة ما يملكه الطفل .. ؟!!

ثانيًا: ما الفائدة في قولك وكان إلى جوار معاليه معالي الرئيس العام لشؤون الحرمين صالح بن حميد .... لعله لبيان جمالهم في الصورة التي التقطت لهم ونشرت في الصحف .. الله المستعان على ضياع الدين.

قال الشيخ المذيع العيدي متممًا قراءة كلام الوزير صالح آل الشيخ قال معالي الوزير (

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت