الصفحة 76 من 830

""""""صفحة رقم 79""""""

وهل في صموت الحجل مهضومة

الحشا عذاب الثناياان لثمت حرام

فوقع الشافعي منها ما لفظه:

فقال لي المفتي وفاضت دموعه

على الخد من عين وهن توام

الا ليتني قبلت تلك عشية

ببطن مني والمحرمون قيام

واعجب من هذا ما زوروه على الامام أحمد رضوان الله عليه مع علم كل أحد بجموده مع النص فقالوا:

سألن امام الناس نجل ابن حنبل

عن الضم والتقبيل هل فيه من باس

فقال اذا حل الغرام فواجب

لأنك قد احييت عبدا من الناس

وما زوروه على أبي حنيفة:

كتبنا إلى النعمان يوما رسالة

نسائله عن لثم حب ممنع

فقال لنا لا اثم فيه وانه

شهي اذا كانت لعشر واربع

وعلى الامام مالك رضي الله عنهم اجمعين:

انا سألنا مالكا وقريبه

ليث بن سعد عن لثام الوامق

ايجوز قالا والذي خلق الورى

ما حرم الحمن قبلة عاشق

فكل هذا وامثاله من الترهات والتهورات كذب وزور من تخليق اهل الفستق والفجور وان عظم قدر الناقل واطلع على جل المسائل . وقد بين في روضة المحبين فساد جميع ذلك مما ذكرنا ومما لم نذكره بأضعاف مضاعفة وهو وان كان فساده اظهر ن فساد مسيلمة الكذاب فإني ذكرته خوفا من اعتقاد صحته ممن لا معلافة له بصحيح الاقاويل وسقيمها ن الطلاب والله الموفق لطريق الصواب لا رب لنا سواه ولا نعبد الا اياه

ويحرم بهت واغتياب نميمة

وافشاء سر ثم لعن مقيد

( ويحرم ) على كل مكلف ( بهت ) اي بهت أحد من من المسلمين قال في القاموس بهته كمنعه بهتا وبهتا وبهتانا قال عليه ما لم يفعل والبعتية الباطل الذي يتحير من بطلانه فقد احتمل بهتانا واثما مبينا وقال تعالى في قصة الافك سبحانك هذا بهتان عظيم .

وفي صحيح مسلم وابي داود والترمذي والنسائي عن أبي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قا اتدرون ما الغيبة قالوا الله ورسوله اعلم قال ذكرك اخاك بما يكره قيل افرايت ان كان في اخي ما اقول قال ان كان فيه ما تقول فقد اغتبته وان لم يكن فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت