* وأكثر من ذكر الله تعالى، وتلاوة كتابه.. ففي ذلك شفاء ورحمة.. { يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ } [يونس: 57] .
وقال رجل للحسن البصري: يا أبا سعيد أشكو إليك قسوة قلبي. قال: «أذبْهُ بالذكر» .
* وزر المقابر.. فإنَّها تذكِّرك الآخرة.. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «زوروا القبور، فإنَّها تذكِّركم الآخرة» . [رواه ابن ماجه/ صحيح ابن ماجه للألباني: 1591] .
وسأل رجل عائشة رضي الله عنها: ما دواء قسوة القلب؟! فأمرته بعيادة المرضى، وتشييع الجنائز، وتوقُّع الموت.
* واصحب الأخيار، الذين يذكِّرونك بالله تعالى..
وينصحونك إذا غفلت.. وإياك وصحبة أصدقاء السوء.. فإن صحبتهم خلف كل بلية!
* وأكثر من سماع المواعظ التي ترقق القلب..
* وابتعد من مجالس السوء.. ومواطن الشبهات..
* وأكثر من دعاء الله تعالى أن يهدي قلبك.. ويعينك على هوى النفس والشيطان.. وأن يثبتك على ذلك..
* وجاهد نفسك.. واعص هواها.. ولا تُتْبعها شهواتها..
* وأكثر من التأمل في سير الصالحين.. فإن في سيرهم من الهدى والمواعظ ما يرقق القلوب.. وينشِّط على الطاعة..
* وتذكَّر رقابة الله تعالى، وشديد عقابه.. فإن الصبر عن المعصية أيسر من الصبر على عذاب الله تعالى!
ثم أيها المذنب! احرص على عقد النية الصادقة للمراجعة والتوبة.. ثم أتبع ذلك بصدق التوجه إلى الله تعالى.. يصلح حالك إن شاء الله تعالى..
والحمد لله تعالى.. والصَّلاة والسَّلام على النَّبي وآله والأصحاب..
أزهري أحمد محمود
الرياض 11465 - ص.ب 20846