فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 62

جائعًا رغم غناه قانطًا من رحمة الله، مستعدًا للموت في سبيل لذاته حيث ورد في أشعياء 5: 11 - 13.

(( ويل للمبكرين صباحًا يتبعون المسكر وللمتأخرين في العتمة تلهيهم الخمر وصار العود والربابة والدف والناي والخمر ولائمهم وإلى فعل الرب لا ينظرون وعمل يديه لا يرون لذلك سبي شعبي لعدم المعرفة وتصير شرفاؤه رجال جوع وعامته يابسين من العطش لذلك وسعت الهاوية نفسها وفغرت فاها بلا حد) .

(9) تجعل من متعاطيها مستعدًا لبيع شرفه ونسائه وبناته كما ورد في سفر يوئيل 3: 3 (والقوا القرعة وأعطوا الصبي بزانية وباعوا البنت بخمر ليشربوا) .. فأي واقع أخطر من هذا، والعواقب الوخيمة المهلكة من ضرر وأذية باتت ظاهرة المعالم على حد تعبير الكتاب المقدس، لدرجة التخلي عن فلذة الكبد في سبيل

الحصول على القليل من الخمر.

وهل هناك من مضار أعظم من هذه ليحرم الخمر من أجلها... إنا نترك لك أخي القارئ خيار تحديد الإجابة، مبتعدين عن إلزام الآخرين بتطبيق الأوامر الإلهية، مبينين للحقائق بهدف التذكير لا أكثر.

لقد أثبت العلم الحديث بأن الذين بتعاطون الخمر كهواة بدافع اللذة، ورغم تصميمهم على التقليل من الكمية التي يتعاطونها تجنبًا للوقوع في فخ الإدمان، يدمنون عليه مع مرور الزمن دون قصد أحد، ولا يستطيع أحد أن يتحكم برغباته في هذا المضمار لسببين.

الأول:

حيث أن الرواسب التي تتجمع في كبد الإنسان وكليتيه ورغم قلتها تكون مع الوقت

كمية لا بأس بها تمتزج تلقائيًا مع الدم كالمخدر، مما يجعل المرء في البداية راغبًا في تناول المزيد وخطوة تلو الأخرى يصبح مدمنًا عليه.

الثاني:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت