وأنصحك أخي أن تترك عنك ذلك الذي ينادي بأنه يلقي بدون إعداد أو تحضير ، وإنما من بنيات أفكاره وعقله ،
فهذا قد يأتي بالجديد لفئة من الناس ، لكن قد يقف عاجزًا عن ذلك أمام حشد من المتعلمين والمثقفين ممن هم أمثاله
أو يفوقونه ، فتجده لا يعد ويحضر عشر ساعات فقط ، بل ربما أيامًا وليال!
3.المهارة اللغوية: بأن يحتفظ الملقي بكمٍ لا بأس به من الألفاظ المناسبة ، لا الكلمات العامية المكرورة ،
والتي لا ترغبها النفوس.
4.الاستماع الجيد: وهذا يكمن في الغالب عند استماع الأسئلة.
5.مراعاة حال السامعين ، وهذه ستمر معنا لاحقًا.
6.الثقة بالنفس: فالبعض إذا أخطأ في كلمة ، أو أبدل حروفها ، قد يتعثر عن المواصلة في الحديث ، ويعرق جبينه ، وربما يترك المكان.
7.الإيمان بما تقول ، وهناك الكثير من المواصفات ، ولعل ما سبق أبرزها.
( طرق التخلص من التوتر والإرتباك أثناء الإلقاء:
الإنسان بطبيعته يميل إلى الخوف من المجهول ، ويختلف خوف كل إنسان بحسب المواقف التي مرت به ، وبحسب ما
يمتلكه من دوافع ومحفزات ، فقد نجد شقيقين كلاهما يعاني من التردد والخوف في مواجهة الجمهور ، فنجد أن الأول
أصبح خطيبًا بارعًا ، والآخر هو على حاله ، والسر في هذا الأمر هو ما يمتلكه كل واحد من دوافع ومحفزات إيجابية ،
فجانب الإيحاءات جانب مهم للتخلص من عوامل الخوف والإرتباك أثناء الإلقاء ، وبالجملة فجلسات الإسترخاء قائمة
على ذلك ، فلا بد كمرحلة أولى ، أن نعطي أنفسنا طابع النظرة الإيجابية ، ونبتعد عن: أنا لا أستطيع أن ألقي أمام
إخواني ، أنا لا أستطيع أن أعتلي المنبر فقد أتعثر في مشيتي ، وقد تسقط ورقة الخطبة ، أو قد تسقط ورقة التقديم في
الحفل وأنا ألقي ، فلان ألقى الكلمة الفلانية وارتبك وضحك عليه الناس ، أنا لا أستطيع أن ألقي أمام من هو أعلم مني