فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 8

فقد أذكر قصة ويتهمني بأنها غير صحيحة أمام الناس وغيرها من العبارات السلبية التي لا تليق بالشخص الإيجابي ،

بل يجب الحرص على العبارات الإيجابية والنظرة الإيجابية للنفس ، مثل: أن يتخيل الإنسان نفسه وقد انتهى من الإلقاء

ويتذكر مشاعر الناس من حوله ويسمع أصواتهم وهو يثنون عليه ويدعون له ، والبعض يمد يده ليسلم عليه ،

هذا إن كان في مسجد ، وإن كان في حفل فيتخيل ويستشعر منسق الحفل وهو يضع يده على كتفه

وهو مبتسم وفرح ومسرور . . . وهكذا ، فعلى الإنسان الملقي المبتدأ بالذات أن يعيش تلك المشاعر الإيجابية

ويترك غيرها من مشاعر السلبية والإحباط ، وهذا هو الأمر الأول للتخلص من التوتر والإرتباك

ثم بعد ذلك النزول إلى الميدان ، وقد يستغرب هذا البعض ، ولكن هذا هو الصحيح بعد أن يتمكن الملقي

من الإلمام بالموضوع المطروح والإعداد له كما سيأتي لاحقًا.

والنزول إلى الميدان يكون بتوسط واعتدال وتدرج ، وهذا هو الأفضل في نظري وخاصة عند البدايات ،

فالإلقاء يكون أمام خمسة أو عشرة ، ثم بعد ذلك الضعف ، ثم الضعف . . . وهكذا ، وحتمًا لا يصل إلى المرة الرابعة

أو الخامسة أو السادسة إلا وقد امتلك قدرة لا بأس بها في جانب الإلقاء ، وليس هذا هو ما أريده من هذه الدورة ،

بل ما أريده هو التميز والإبداع في الإلقاء ، وإلا فا الملقين كثر ، لكن من يحرص الناس على إلقاءه ، والتلذذ بطريقته

وعرضه وأسلوبه هم الأقل!! وهذا الأمر هو الأمر الثاني للتخلص من التوتر والإرتباك

الأمر الثالث مما يساعد على التخلص من التوتر والإرتباك: أن الذي يعيش الإرتباط والتوتر في الغالب لا ينتبه

له الجمهور إلا إذا لفت الإنتباه له ، فلو عاش الملقي حين إلقاءه نظرة الناس الذي ينظرون له نظرة إيجابية لأبدع أيما إبداع.

( اختيار الموضوع/

* عند اختيارك لأي موضوع ينبغي عليك مراعاة عدة أمور هي ما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت