فهرس الكتاب
ــ إن زيدًا لَعَرَقًا يَتَصَبَّبُ؛ لأن المعمول (عَرَقًا) تمييز.
2)دخول لام الابتداء على (ضمير الفصل)
يجوز دخول لام الابتداء على ضمير الفصل، كما في قوله تعالى: [إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ] .
فكلمة (هو) ضمير فصل لا محلَّ له من الإعراب، وقد دخلت عليه اللام، و (هذا) اسم (إنّ) ، و (القصص) خبرها.
تسمية ضمير الفصل باسمه
سُمِّي ضمير الفصل؛ لأنه يَفْصِل بين الخبر، والتابع (الصِّفة، أو البدل) فإذا قلت (زيدٌ القائمٌ) احْتُمِلَ: أن يكون (القائمُ) صفة لزيد على اعتبار أنّ الخبر سيأتي ذكره. واحتمل أن يكون (القائم) خبرًا لزيد. فلما أُتى بضمير الفصل، نحو: زيدٌ هو القائم، تعيّن أن يكون (القائمُ) خبرًا عن زيد.
وشرطه: أن يقع بين المبتدأ والخبر، نحو (الْمُتَّقُونَ هُمُ الفائزون) أو يقع بين ما أصلهما المبتدأ والخبر، كاسمي (إنّ، وكان) وخبرهما، نحو: (إنّ زيدًا لهو القائمُ) و (كان زيدٌ لهو القائمَ) .
3)دخول لام الابتداء على (اسْم حَلَّ قَبْلَه الْخَبَر)
يجوز دخول لام الابتداء تدخل على الاسم إذا تأخّر عن الخبر، كما في قوله تعالى: [وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ] ونحو (إنّ في الدار لَزيدًا) .
ملاحظة: إذا دخلت اللام على (ضمير الفصل) أو على (الاسم المتأخر) لم تدخل على الخبر، فلا تقول: (إن زيدًا لهو لقائم) . ولا (إنّ لفي الدار لزيدًا) .
وَوَصْلُ مَا بِذِى الْحُرُوفِ مُبْطِلُ ... إِعْمَالَهَا وَقَدْ يُبَقَّى الْعَمَلُ
تأثير (ما) غير الموصولة على إنّ وأخواتها
إذا دخلت (ما) غير الموصولة (الزَّائدة) على (إنّ وأخواتها) أَبْطَلَتْ عملها؛ وعَمَل باقي أخواتها ماعدا (ليت) ، فيجوز فيها الإعمال , والإهمال؛ فتقول: (إنّما زيدٌ قائمٌ) برفع (زيد) ولا يجوز نصبه. ومنه قوله تعالى: [إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ] .
ــ ويجوز (ليتما زيدًا قائمٌ) بنصب (زيدًا) ويجوز الرفع؛ فتقول: ليتما زيدٌ قائمٌ.