الصفحة 182 من 245

(اسْتَحْلى) ... (اُسْتُحْلِي) أي: أستُجمِلَ.

(إقْتَدَرَ) ... (أُقْتُدِرَ)

(إنْطَلَقَ) ... (أُنْطُلِقَ)

واكْسِرْ، أوَ اشْمِمْ (فا) ثُلاثيٍّ أُعِلْ ... عَيْنًا، وضَمٌّ جا كـ (بوعَ) فاحتُمِلْ

المعنى: إذا كان الفعل المبني للمجهول ثلاثيًا، معتَلَّ العَينِ، في جعل (فاء الفِعل) ـه ثلاثةُ أوجه ٍ:

أ ـ إخلاص الكَسْر، نحو: (قالَ) مبني للمعلوم ... (قِيلَ) مبني للمجهول

(باعَ) ... (بِيعَ)

وقول الشّاعر: ... حِيكَتْ على نَيْرَيْنِ إذ تُحاكُ ... تَخْتبِطُ الشَّوكَ ولا تُشاكُ [1]

الشّاهد: في قوله (حِيكَتْ) حيث أنه فعل ثلاثي معتل العين مبني للمجهول، وأخلص كسر فائه، وهذه اللغة هي الفصحى.

ب ـ إخلاص الضّم، نحو: (قالَ) مبني للمعلوم ... (قُولَ) مبني للمجهول

(باعَ) ... (بُوعَ)

وقول الّشاعر: ... ليتَ، وهل ينفع شيئًا لَيْتُ؟ ... ليتَ شبابًا بُوعَ فاشتريتُ! [2]

الشّاهد: في قوله (بُوعَ) حيث أنه فعل ثلاثي معتل العين مبني للمجهول، وأخلص ضمّ فائه، وهو لغة.

ج ـ الإشمام (هو قراءة فاء الفعل بحركة بين الضّم والكسر) أي: يَشّمّ من الكسر رائحة الضّم، نحو قوله تعالى: [وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءكِ وَيَا سَمَاء أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاء. . .] بالإشمام في (قِيل) و (غِيضَ) على القراءة السّبعة.

وإن بِشَكلٍ خيفَ لَبْسٌ يُجْتَنَبْ ... و ما لِـ (باعَ) قَدْ يُرى لِنَحوِ (حَبْ)

المعنى: إن كان الفعل بشكلٍ يُخاف إلتباس صيغة مبني لمفعوله بصيغة مبني لفاعله يُجتَنَبُ ذلك، كما يلي: إذا أُسنِد الفعل الثلاثي، المُعتَلّ العين ــ بعدَ بنائه للمجهول ــ إلى ضمير مُتكلّمٍ، أو مخاطَبٍ، أو غائبٍ، له حالتان:

(1) المعنى: إنّ هذه البردة على غاية من الصّفاقة والمتانة لأنها نسجتْ على نيرَيْنِ حتى أنها تضرب الشّوك ضربًا شديدًا ولا يؤثّر فيها شيئًا.

(2) المعنى: ليتَ سنَّ الصبا و الشبيبة يُباعُ فأشتريه، ولكن ليتَ في مثل ذلك لا نفع لها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت