الصفحة 42 من 245

أقسامُ الضميرِ المستترِ

وَمِنْ ضَمِيرِ الرَّفْعِ مَا يَسْتَتِرُ ... كَافْعَلْ أُوَافِقْ نَغْتَبِطْ إِذْ تَشْكُرُ

الضمير المستتر: هو الذي لا يظهر في الكلام، لا نُطقًا، ولا كتابة، ولكنّه يُقَدَّر. وينقسم إلى قسمين، هما:

الأول: واجب الاستتار، هو: الضمير الذي لا يَحُلُّ محلَّه الاسم الظاهر، ولا الضمير المنفصل.

الثاني: جائز الاستتار، هو: الضمير الذي يحلّ محلّه الاسم الظاهر، والضمير المنفصل.

المواضع التي يجب فيها استتار الضمير

المواضع التي يجب فيها استتار الضمير، هي [1] :

1 -الضمير في فعل الأمر للواحد المخاطب، نحو: قُمْ. فالفاعل ضمير مستتر تقديره (أنت) ، وهذا الضمير لا يجوز

إبرازه، وإظهاره؛ لأنه لا يحلّ الاسم الظاهر محلّه؛ فلاتقول: قُمْ زيدٌ.

ملاحظتان:

أ ـ إذا قلت (قُمْ أنتَ) ، فالضمير (أنت) تأكيد للضمير المستتر في (قُمْ) ولا يحل محله.

ب ـ إن كان الأمر لواحدة، أو لاثنين، أو لجماعة فإن الضمير يظهر، نحو: اضربي، واضربا، واضربوا، واضربْنَ.

(1) ذكر ابن مالك في الألفية أربعة من المواضع التي يجب فيها استتار الضمير، وبقيت مواضع أخرى، هي:

5 -الضمير في اسم فعل الأمر، نحو: صَهٍ، ونَزَالِ.

6 -الضمير في اسم فعل المضارع، نحو: أفّ، وآهِ.

7 -الضمير في فعل التعجب، نحو: ما أحسن َ محمدًا!.

8 -الضمير في أَفعل التفضيل، نحو: محمد أفضلُ من عليّ.

9 -الضمير في أفعال الاستثناء، نحو: قام الرجال ما خلا خالدًا، أو: ما عدا بكرًا، أو: لا يكون محمدًا.

10 -الضمير في المصدر النائب عن فعل الأمر، نحو قوله تعالى: [فَضَرْبَ الرِّقَابِ] ونحو: صبرًا على الشدائد.

11 -الضمير في نِعْمَ وبِئْسَ المفسَّر بنكرة، نحو: نِعْم خُلُقًا الصِّدْقُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت