فهرس الكتاب
أقسامُ الضميرِ المستترِ
وَمِنْ ضَمِيرِ الرَّفْعِ مَا يَسْتَتِرُ ... كَافْعَلْ أُوَافِقْ نَغْتَبِطْ إِذْ تَشْكُرُ
الضمير المستتر: هو الذي لا يظهر في الكلام، لا نُطقًا، ولا كتابة، ولكنّه يُقَدَّر. وينقسم إلى قسمين، هما:
الأول: واجب الاستتار، هو: الضمير الذي لا يَحُلُّ محلَّه الاسم الظاهر، ولا الضمير المنفصل.
الثاني: جائز الاستتار، هو: الضمير الذي يحلّ محلّه الاسم الظاهر، والضمير المنفصل.
المواضع التي يجب فيها استتار الضمير
المواضع التي يجب فيها استتار الضمير، هي [1] :
1 -الضمير في فعل الأمر للواحد المخاطب، نحو: قُمْ. فالفاعل ضمير مستتر تقديره (أنت) ، وهذا الضمير لا يجوز
إبرازه، وإظهاره؛ لأنه لا يحلّ الاسم الظاهر محلّه؛ فلاتقول: قُمْ زيدٌ.
ملاحظتان:
أ ـ إذا قلت (قُمْ أنتَ) ، فالضمير (أنت) تأكيد للضمير المستتر في (قُمْ) ولا يحل محله.
ب ـ إن كان الأمر لواحدة، أو لاثنين، أو لجماعة فإن الضمير يظهر، نحو: اضربي، واضربا، واضربوا، واضربْنَ.
(1) ذكر ابن مالك في الألفية أربعة من المواضع التي يجب فيها استتار الضمير، وبقيت مواضع أخرى، هي:
5 -الضمير في اسم فعل الأمر، نحو: صَهٍ، ونَزَالِ.
6 -الضمير في اسم فعل المضارع، نحو: أفّ، وآهِ.
7 -الضمير في فعل التعجب، نحو: ما أحسن َ محمدًا!.
8 -الضمير في أَفعل التفضيل، نحو: محمد أفضلُ من عليّ.
9 -الضمير في أفعال الاستثناء، نحو: قام الرجال ما خلا خالدًا، أو: ما عدا بكرًا، أو: لا يكون محمدًا.
10 -الضمير في المصدر النائب عن فعل الأمر، نحو قوله تعالى: [فَضَرْبَ الرِّقَابِ] ونحو: صبرًا على الشدائد.
11 -الضمير في نِعْمَ وبِئْسَ المفسَّر بنكرة، نحو: نِعْم خُلُقًا الصِّدْقُ.