فهرس الكتاب
(أي: بئْري التي حَفَرْتُ، والتي طوَيْتُ) .
2.أشهر لغات قبيلة طي فيها هي: أنْ تكون (ذو) بلفظ واحد للمذكر، والمؤنث، والمفرد، والمثنى، والجمع [1] ، نحو: جاءني ذو قام، وذو قامتْ، وذو قاما، وذو قامتَا، وذو قاموا، وذو قُمْنَ.
3.والمشهور: أن تكون (ذو) مبنيّة على الواو [2] .
4.وأما (ذاتُ، و ذَوَاتُ) فالأفصح فيهما البناء على الضم [3] .
5.وأمَّا (ذوا، و ذواتا) فتعربان إعراب المثنى.
6.وأمَّا (ذَوُو) فتعربُ إعراب جمع المذكر السالم.
شروطُ استعمالِ (ذا) موصولةً
وَمِثْلُ مَا (ذَا) بَعْدَ مَا اِسْتِفْهَامِ ... أَوْ مَنْ إِذَا لَمْ تُلْغَ في الكَلاَمِ
تختص ذا بالعاقل وغيره، كما في قول الشاعر:
وقَصِيدَةٍ تَاتي الْمُلُوكَ غَرِيبَةٍ ... قَدْ قُلْتُهَا لِيُقَالَ مَنْ ذَا قَالَهَا
(أي: مَنِ الّذي قالها؟) وكما في قوله تعالى: [مَّاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ] أي: ما الذي أنزلَه ربُّكم؟
وتُستعمل بلفظ واحد فقط؛ تقول: مَنْ ذا عِندك؟ وماذا عندك؟ سواء أكان الذي عنده مُفْردًا مُذكَّرا، أم غيره. ويُشترط لاستعمالها موصولة ثلاثة شروط، هي:
1 -أن تُسبق بـ (ما، أو مَنْ) الاستفهاميتين، كما تقدّم في الأمثلة.
2 -ألاّ تدلّ على الإشارة، وألاّ تُسبق بـ (هاء) التنبيه. فإن قيل: من ذا الذَّاهبُ؟ أو قيل: مَنْ هذا الذّاهبُ؟ فهي في المثالين اسم إشارة، وليست موصولة، بدليل دخول (أل) الموصولة على (ذاهب) .
(1) وقد تُؤَنَّثُ، وتُثَنَّى، وتُجْمَع، نحو: جاءني ذاتُ قامت، وذَوَا قاما، وذَوَاتَا قامَتا، وذَوَاتُ قُمْنَ، وذَوُو قامُوا.
(2) ومنهم مَنْ يُعْرِبها إعراب الأسماء السِّتة رفعًا بالواو، ونصبًا بالألف، وجرًّا بالياء، كما في قول الشاعر:
فَإمَّا كِرَامٌ مُوسِرُون لَقِيتُهُمْ ... فَحَسْبِي مِنْ ذي عِنْدَهُمْ مَا كَفَانِيَا
الشاهد: في هذا البيت وردت (ذو) مجرورة بحرف الجر (مِنْ) وعلامة جرِّها الياء فَدَلَّ ذلك على أنها مُعْرَبَةٌ إعراب الأسماء الستة. ومن النحاة من رواها في هذا البيت بالواو (مِنْ ذو) على أنها مبنية.
(3) وقيل: إنهما تعربان إعراب جمع المؤنث السالم.