فهرس الكتاب
2 -إذا اختلف معناهما دون لفظهما، نحو: (مررتُ بالذي مررتَ به على زيد) ، فالأول معناه الإلصاق، والثاني معناه السَّبَبِيَة، أو الْمُصَاحَبَة، والمعنى: مررت بالذي مررت بسببه على زيد، أو بمعنى: مررت بالذي مررت معه على زيد.
3 -إذا اختلف لفظهما دون معناهما، نحو: (جلستُ بالغرفة التي جلست فيها) ، فحرفا الجر (الباء) و (في) اختلف لفظهما ولكن معناهما واحد، هو: الظرفية.
4 -إذا اختلف متعلق الحرفين، نحو: (مررتُ بالذي فَرِحتُ به) ، فالعامل الأول (مَرَّ) والثاني (فَرِحَ) .
الْمُعَرَّفُ بأدَاةِ التَّعريفِ (أل)
أَلْ حَرْفُ تَعْرِيفٍ أَوِ اللاَّمُ فَقَطْ ... فَنَمَطٌ عَرَّفْتَ قُلْ فِيهِ النَّمَطْ
من أمثلة المعرف بـ (أل) : رجل: الرجلُ، كتاب: الكتاب، نَمَطٌ: النَّمَطُ (هو نوع بُسْطٍ) ، رسول: الرَّسول.
اختلف النحويون في تعيين المعرِّف على قولين:
الأول: قال الخليل: المعرَّف هو (أل) كاملة، والهمزة فيها أصلية، وهي همزة قطع بدليل أنها مفتوحة؛ إذ لو كانت همزة وَصْل لَكُسِرَتْ؛ لأن الأصل في همزة الوصل الكَسْر.
الثاني: قال سيبويه: المعرِّف هو اللام وحدها، والهمزة زائدة، وهي همزة وَصْل أُتي بها للتَّوصُّل إلى النّطق بالساكن [1] .
أنواع (أل)
(أل) ثلاثة أنواع، هي:
1 -عَهْدِيَّة، والعَهْدُ ثلاثة أنواع، هي:
أ- عَهْدٌ ذِكْرِيٌّ، نحو: (لقيتُ رَجُلًا فَأكرمتُ الرجلَ) ، أي: الرجلَ السَّابق ذِكْرُه. وكما في قوله تعالى: [كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولًا * فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ] أي: الرسولَ السَّابق ذِكْرُه.
(1) قال: ولم تتحرَّك اللام مَنْعًا لِلَّبْس بلام الجر إذا كُسِرت اللام، وبلام الابتداء إذا فُتحِتَ، وتكون مما لا نظير له في العربية إذا ضُمَّت.