الصفحة 77 من 245

ب- عَهْدٌ ذِهْنِيٌّ، كما في قولك لزميلك: (جاء الرجلُ) ، أي: الرجل المعهود ذِهْنًا بينك وبين زميلك. وكما في قوله تعالى: [إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ] (أي: الغار المعهود المعروف، وهو غار ثَوْر) .

ج- عَهْدٌ حُضُورِيٌّ، كقولك للمدرس: (هذا الطَّالبُ فَعَلَ كذا وكذا) ، أي: الطالب الحاضر أمامك. وكقولك: جئتُ اليوم.

2 -جِنْسِيَّة، وهي نوعان:

أ- اسْتِغْرَاقُ جميع أفراد الجنس. وضَابِطُها: صِحَّة وقوع لفظ (كُلّ) موقعها حقيقة، كما في قوله تعالى: [وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفًا] أي: خُلِق كلُّ إنسان ضعيفًا، حقيقة لا مجازًا، وكما في قوله تعالى: [إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ] ، أي: كلُّ إنسان في خُسْرٍ.

ب- استغراق صفات الجنس وخصائصه، وضابطها: صحة وقوع لفظ (كُلّ) موقعها مَجَازًا، كما في قولك لزميلك: أنت الرَّجلُ علمًا، أي: اجتمعت فيك كل صفات الرجال وخصائصهم من جهة العلم، وذلك على سبيل المجاز لا على الحقيقة.

3 -بَيَانُ الحقيقةِ وتعريفُها: وضابطها: لا يصحّ وقوع لفظ (كُل ّ) موقعها، كما في قولك: (الرجل أصبرُ من المرأة) أي: حقيقة الرجل وطبيعته أنه أصبر من المرأة؛ ولكن ليس كلّ رجل أصبر من كلّ امرأة.

ملاحظة: بعض العلماء يجعل بيان الحقيقة من أنواع أل الجنسية.

وَقَدْ تُزَادُ لاَزِمًا كَالَّلاتِِ ... وَالآنَ وَالَّذِينَ ثُمَّ اللاَّتِى

وَلاضْطِرَارٍ كَبَنَاتِ الأَوْبَرِ ... كَذَا وَطِبْتَ النَّفْسَ يَا قَيْسُ السَّرِى

أنواع (أل الزائدة)

المراد بأل الزائدة: ما ليست موصولة، ولا مُعرِّفة. وهي نوعان:

1 -زائدة لازمة: وهي التي لا تُفَارِقُ مَصْحُوبَها الذي دَخَلت عليه. وتكون لازمة في المواضع الآتية:

أ- في الأعلام التي وُضِعَتْ من أَوَّل أمرها مقترنة بِأل، نحو: اللاَّت، واليَسَع، والعُزَّى، والسَّمَوْأل.

ب - في الأسماء الموصولة، نحو: الذي، والتي، والذين، واللاَّتِ.

والقول بزيادة (أل) في الموصولات مبني على أنّ الاسم الموصول مُعَرَّف بالصَّلة، وليس بأل فتكون بذلك الألف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت