بسم الله الرحمن الرحيم
ألقى الشيخ / ناصر العمر درسًا مهمًا يوم الأحد 11/ 2/1424هـ وهذه نسخة مكتوبة من الدرس الذي ألقاه ارتجالًا - كعادته في دروسه ومحاضراته دون أن يحرَّر وينقَّح، وكان الدرس
بعنوان (الله أكبر غلبت الروم)
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لاإله إلا الله وحده لاشريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.
- (الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون، أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة، وأولئك هم المهتدون) .
- (إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله، وتلك الأيام نداولها بين الناس، وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء، والله لايحب الظالمين، وليمحص الله الذين آمنوا، ويمحق الكافرين) .
- (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين) .
مآتم الظلم تتلوهن أعياد إياك أن تجزعي إياك بغداد
أم استبد بأهليك الطغاة أذى وراح يمتحن الأحرار جلاد؟!
ماكان للظلم أن يمحو عقيدتنا ولن يروق لنا كفرٌ وإلحادُ
نهاية الظلم يابغداد واحدة الله، والحق، والتاريخ أشهاد
أيها الأحبة:
عن ماذا أتحدَّث؟
ليست العبرة أن نسرد التاريخ، ولكن العبرة أن نستفيد من التاريخ، وأن نستفيد من الأحداث، وأن تتربَّى الأمة من أحداثها.
هذه الأحداث التي جرت، وسقوط بغداد، فيها عبر وفيها دروس، أوجزها بمايلي:
فأقول: مقتصرًا على أهمِّ الدروس والعبر:
أولًا: السؤال الكبير:
هل فعلًا انتصرت أمريكا وحلفاؤها؟
الناس يتحدثون عن هذا الانتصار، ولكنني أقول لكم:
نعم، حققت أمريكا بعض المكاسب، لكنها لم تنتصر.
تحقيق المكاسب شيء، والانتصار شيء آخر.