فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 22

المحسوبين على الإسلام، ومن يتكلم بلغتنا، بل من بني جلدتنا صدَّق هذه المقولة فأصبح في كتاباته يكتب عن الإرهاب الذي تتحدث عنه أمريكا، وهو لايعلم أو يعلم أنها تقصده هو، فضلًا عن غيره، وماهي إلا شهور فينكشف للعالم أن أكبر دولة إرهابية في العالم هي: أمريكا.

أمريكا هي حاضنة الإرهاب، وداعمة الإرهاب، سواء في فلسطين وفي أقطار عدة من العالم .. وبالمناسبة ليس هذا جديدًا، ولكنه لم ينكشف إلا أخيرًا، وإلا قبل ثلاثين سنة وأمريكا تحمي الإرهاب في مواطن عدة من أنحاء العالم .. الإرهاب الحقيقي، سواء إرهاب اليهود أو المنظمات الإرهابية الحقيقية، كانت أمريكا هي التي تدعمها، وكانت أمريكا هي التي تمدَّها ..

لم ينكشف هذا للعالم، وماكان يعرفه إلا خواص الناس والساسة، والمتخصصين فإذا هو ينكشف للعالم أنه لاأحد يجاري أمريكا في إرهابها ..

وماحدث في بغداد، وفي العراق، وما تتوعد به الآن دليل على ذلك.

بعد دخول بغداد .. سئل وزير الدفاع الأمريكي:

أين أسلحة الدمار الشامل؟

انظروا لهذه الإجابة الخبيثة التي تدل على ما تخفي صدورهم، وما نطقت به ألسنتهم، وما تخفي صدورهم أكبر .. قال:

إن أسلحة الدمار الشامل يبدو أنها هُرِّبت إلى سوريا .. !! وهو أراد أن يكسب شيئين:

1 -أن يقول للناس: نحن ما كذبنا أن في العراق أسلحة دمار شامل، لكن هرَّبها إلى سوريا.

2 -وحتى تكون ذريعة لمواجهة سوريا التي بدأت لها التهديدات الآن، وإذا دخلوا سوريا - وأسأل الله أن لا يحقق أمنيته - سيقول: هُرِّبت إلى البلد الفلاني، وهكذا دواليك ..

والمعركة قائمة الآن .. اليوم ذكرت الصحف أن أحد كبار المسئولين في أمريكا انضم - قالت انضم - لعدد من المسئولين الأمريكان الذين يهددون عددًا من دول المنطقة، وخاصة بعد ما رأوه من انتصار - والله المستعان -.

إذن هذا .. بيَّن من أصبح الإرهابي؟ هذا مكسب: أن يعرف العالم أن أمريكا هي داعمة الإرهاب، وداعية الإرهاب.

4.أيضًا .. أمريكا دخلت بغداد .. ولكنها دخلت معركة لن تنتهي - بإذن الله - إلا بهزيمتها الساحقة .. دخلت في حروب ومواجهات لن تنتهي، بل ما حدث في العراق، وفي بغداد، ليس إلا أول المعركة، وهذا قلته لكم قبل ثلاثة أسابيع بل إنني قلت بعد بدء ضرب بغداد بساعات بموقع: (الإسلام اليوم) قلت: لم تبدأ المعركة بعد .. أي أن المعركة في بدايتها، والمعركة طويلة، وطويلة وطويلة ..

وأبشروا وأسأل الله أن تكون قصيرة، وستكون بهزيمة أمريكا وحلفائها - بإذن الله -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت