فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 287

( [10] ) مجرد وصف عيسى بأنه المسيح ليس فيه أي أسطورة و لا تأليه! لأن لفظة المسيح معناها: الممسوح بالزيت المقدس والمكرس من الله، أي المرسل من الله تعالى، ونحن كمسلمين لا نشك في أن هذا حق و واقع، أما كون آباء الكنيسة يفهمون منه تأليهًا للمسيح فهذا أمر ابتدعوه هم ولا دلالة في لفظة"المسيح"بحد ذاتها عليه، ولعل هذا التصور الكنسي المسيحي لمعنى"المسيح"هو الذي جعل المصنف يراه تعبيرًا أسطوريًا لاهوتيًا، و نحن معه في هذا إذا أراد به التصور الكنسي المسيحي للكلمة لا التصور الإسلامي.

(*) أي ابن الله الحقيقي المولود من الله الذي جوهره من جوهر الأب كما تعلم الكنيسة، أما إعلان المسيح أنه ابن الله بالمعنى المجازي أي العبد البار الطائع لله الذي اجتباه الله وتبناه وأنزله من نفسه منزلة الابن الحبيب فإن هناك عدة عبارات في الأناجيل تؤكد ذلك.

( [12] ) هذه شهادات علمية تحقيقية هامة جدًا يقدمها لنا هذا المحقق والباحث المتجرد. و هي تنطبق تمامًا مع ما يقوله الإسلام عن عيسى عليه السلام.

(*) هذا حسب الاعتقاد السائد لدى النصارى، أما الواقع والحقيقة فهي ما قاله الله تعالى في تنزيله الحكيم"و مَا قَتَلُوهُ و مَا صَلَبُوهُ و لَكن شُبِّهَ لَهُمْ"سورة النساء / 157.

( [14] ) إن دراسة متأنية لتعاليم بولس وسائر الحواريين من كتاب العهد الجديد تبين أنهم ما كانوا يعنون بلفظة"الرب"التي يطلقونها على المسيح إلا معنى السيد المعلم، وإطلاق ربي على الحبر والحاخام المطاع، أمرٌ معروف في اليهودية ومذكور مرتين في إنجيل يوحنا.

( [15] ) إن هذا النفي القاطع من قبل هذا البحاثة المتتبع له مغزاه الكبير .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت