فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 287

ويؤيد الكتاب المسيحيون الاتجاه بأن المسيح ما أرسل إلا لبني إسرائيل طبقًا للآتي:

)أ) فقد جاء في دائرة المعارف البريطانية أن أسبق حواري المسيح ظلوا يوجهون اهتمامهم إلى جعل المسيحية دينًا لليهود ، وجعل المسيح أحد أنبياء بني إسرائيل إلى بني إسرائيل.

)ب) ويقول دين إينج أن عيسى كان نبيًا لمعاصريه من اليهود ، ولم يحاول قط أن ينشىء فرعًا خاصًا به من بين هؤلاء المعاصرين ، أو ينشىء له كنيسة خاصة مغايرة لكنائس اليهود أو تعاليمهم .

وقد ورد في إنجيل متى [ 2: 1 ] : (( وَلَمَّا وُلِدَ يَسُوعُ فِي بَيْتِ لَحْمِ الْيَهُودِيَّةِ فِي أَيَّامِ هِيرُودُسَ الْمَلِكِ إِذَا مَجُوسٌ مِنَ الْمَشْرِقِ قَدْ جَاءُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ 2قَائِلِينَ: أَيْنَ هُوَ الْمَوْلُودُ مَلِكُ الْيَهُودِ ؟ ) )

بل كانت التهمة الموجهة إليه أنه ملك اليهود: (( فَوَقَفَ يَسُوعُ أَمَامَ الْوَالِي. فَسَأَلَهُ الْوَالِي: «أَأَنْتَ مَلِكُ الْيَهُودِ؟» فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَنْتَ تَقُولُ» . ) ) [ متى 27: 11 ]

لقد كان المسيح عليه الصلاة والسلام معروفًا عند الناس أنه نبي اليهود وبنى إسرائيل ليس إلا . . .

عزيزي القارىء:

إن النصوص السابقة فيها رد واضح على كل دعوى تقول: إن المسيحية دين عالمي ، وإن التبشير به من أركان الدين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت