فهرس الكتاب
و طبقًا لما يراه العالم الباحث سيغموند موينكل Sigmond Mowinckle، كان الملك ـ من ملوك بني إسرائيل ـ يعتبر أنه على ارتباط و صِلَة بِيَهْوَه (الله عند اليهود) لا يدانيه فيها أي أحد آخر، لأنه يصير ابن يَهْوَه:"أنت ابني، أنا اليوم ولدتك"، وباللغة الميثولوجية يقال: يهوه قد"وَلَدَهُ"، أو أنه ولد من إله الفجر على الجبل المُقَدَّس.
و هكذا فطبقًا للفقرة 2 من المزمور 2 والفقرة 3 من المزمور 100 من سفر المزامير Psalms في العهد القديم فإن تتويج الملك اليهودي على جبل صهيون كان يُنظَر إليه على أنه ولادة من جديد و خلق مباشر بواسطة الله.
و ليس من الصدفة أن يصبح هذان المزماران دعامتين هامتين جدًا في احتجاج و استدلال الكنيسة القديمة، بنصوص الكتاب المقدس قبل الإنجيل، على طبيعة المسيح ( [54] ) .
في زمن تأليف سفر دانيال و السفر الأول لإنوخ Enoch، أي في الكتابات الرؤيوية Apocalyptic والمَخْفِيَّة (أو المشكوك في صحتها) Apocryphal، تطور نظام جديد و مفصل من الملائكة، و صار عدد من مقاطع ذاكين السفرين يتحدث عن تلك الكائنات على أنها"أبناء الله".
و كثيرًا ما نظر التأمل اليهودي إلى تلك الشخصيات فوق الطبيعية على أنها كائنات هبطت إلى عالم الأرض، غالبًا بلباس و هيئة إنسانية بشرية.
جاء في الرسالة إلى العبرانيين ( [55] ) :"لا تنسوا إضافة الغرباء لأن بها أضاف أناس ملائكة و هم لايدرون !" (الإصحاح 13 / فقرة 2) .