فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 126

حدثنا عبد الله بن الجراح عن جرير عن مغيرة عن إبراهيم قال قال عبيدة السلماني بهذا الخبر قال فذكر نحوه فقلت له أترى هذا منهم يعني المختار فقال عبيدة أما إنه من الرءوس

( أخبرنا محمد يعني ابن عمرو )

: هو ابن علقمة الليثي قاله المنذري

( كلهم يكذب على الله وعلى رسوله )

: أي يتحدث بالأحاديث الموضوعة الكاذبة كما في رواية لمسلم"يكون في آخر الزمان دجالون كذابون يأتونكم من الأحاديث بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم"الحديث .

والحديث سكت عنه المنذري .

( عن إبراهيم )

: هو ابن يزيد النخعي قاله المنذري

( فقلت )

: قائله إبراهيم

( له )

: أي لعبيدة

( هذا )

: يعني المختار الثقفي

( منهم )

: أي من الدجالين الكذابين

( أما )

: بالتخفيف حرف التنبيه

( إنه )

: أي المختار

( من الرءوس )

: أي من رءوس الدجالين وكبارهم . قال النووي: وقد وجد من هؤلاء خلق كثيرون في الأعصار وأهلكهم الله تعالى وقلع آثارهم , وكذلك يفعل بمن بقي منهم انتهى .

قال المنذري: وقد أخرج مسلم في صحيحه من حديث جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إن بين يدي الساعة كذابين"وفي رواية قال جابر"فاحذروهم".

باب الأمر والنهي

حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي حدثنا يونس بن راشد عن علي بن بذيمة عن أبي عبيدة عن عبد الله بن مسعود قال

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أول ما دخل النقص على بني إسرائيل كان الرجل يلقى الرجل فيقول يا هذا اتق الله ودع ما تصنع فإنه لا يحل لك ثم يلقاه من الغد فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وشريبه وقعيده فلما فعلوا ذلك ضرب الله قلوب بعضهم ببعض ثم قال

لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم إلى قوله فاسقون

ثم قال كلا والله لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتأخذن على يدي الظالم ولتأطرنه على الحق أطرا ولتقصرنه على الحق قصرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت