فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 126

حدثنا خلف بن هشام حدثنا أبو شهاب الحناط عن العلاء بن المسيب عن عمرو بن مرة عن سالم عن أبي عبيدة عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه زاد أو ليضربن الله بقلوب بعضكم على بعض ثم ليلعننكم كما لعنهم قال أبو داود رواه المحاربي عن العلاء بن المسيب عن عبد الله بن عمرو بن مرة عن سالم الأفطس عن أبي عبيدة عن عبد الله ورواه خالد الطحان عن العلاء عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة

( عن علي بن بذيمة )

: بفتح الموحدة وكسر المعجمة الخفيفة بعدها تحتانية ساكنة الجزري ثقة رمي بالتشيع

( عن أبي عبيدة )

: هو ابن عبد الله بن مسعود قاله المنذري

( فلا يمنعه ذلك )

: أي ما رآه من ذلك أمس

( أن يكون أكيله وشريبه وقعيده )

: أي من أن يكون أكيله وشريبه وقعيده , والكل على وزن فعيل بمعنى فاعل , هو من يصاحبك في الأكل والشرب والقعود

( ضرب الله قلوب بعضهم ببعض )

: يقال ضرب اللبن بعضه ببعض أي خلطه . ذكره الراغب وقال ابن الملك رحمه الله الباء للسببية أي سود الله قلب من لم يعص بشؤم من عصى فصارت قلوب جميعهم قاسية بعيدة عن قبول الحق والخير أو الرحمة بسبب المعاصي ومخالطة بعضهم بعضا انتهى . قال القاري: وقوله"قلب من لم يعص"ليس على إطلاقه لأن مؤاكلتهم ومشاربتهم من غير إكراه وإلجاء بعد عدم انتهائهم عن معاصيهم معصية ظاهرة ; لأن مقتضى البغض في الله أن يبعدوا عنهم ويهاجروهم انتهى . قلت: ما قال القاري حق صراح

( لعن الذين كفروا إلخ )

: هذه الآية في آخر سورة المائدة

( ثم قال )

: أي النبي صلى الله عليه وسلم

( بالمعروف )

: المعروف ما عرف في الشرع يعني أمر معروف بين الناس يعرفونه ولا ينكرونه إذا رأوه , والمنكر أمر لا يعرف في الشرع بل منكر ينكره من رآه كالشخص الذي لا يعرفه الناس وينكرونه إذا رأوه

( ولتأطرنه على الحق أطرا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت