فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 126

: قال الخطابي: أي لتردنه على الحق , وأصل الأطر العطف والتثني . وقال في النهاية وتأطروه على الحق أطرا تعطفوه عليه

( ولتقصرنه على الحق قصرا )

: أي لتحبسنه عليه وتلزمنه إياه , كذا في مرقاة الصعود . وفي النهاية يقال قصرت نفسي على الشيء إذا حبستها عليه وألزمتها إياه , ومنه الحديث وليقصرنه على الحق قصرا قال المنذري: وأخرجه الترمذي وابن ماجه وقال الترمذي حسن غريب , وذكر أن بعضهم رواه عن أبي عبيدة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا . وأخرجه ابن ماجه أيضا مرسلا وقد تقدم أن أبا عبيدة بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أبيه فهو منقطع .

( أخبرنا أبو شهاب الحناط )

: اسمه عبد ربه بن نافع الكناني وهو الأصغر وثقه ابن معين . قال النسائي: ليس بالقوي

( زاد )

: أي سالم بعد قوله ولتقصرنه على الحق قصرا

( أو ليضربن الله )

: أي ليخلطن

( بقلوب بعضكم على بعض )

: الباء زائدة لتأكيد التعدية

( ثم ليلعننكم )

أي الله

( كما لعنهم )

: أي بني إسرائيل على كفرهم ومعاصيهم . والمعنى أن أحد الأمرين واقع قطعا

( رواه المحاربي عن العلاء بن المسيب إلخ )

: حاصله أن المحاربي خالف أبا شهاب الحناط لأنه ذكر بين العلاء بن المسيب وسالم عبد الله بن عمرو بن مرة مكان عمرو بن مرة , وخالفهما خالد الطحان لأنه لم يذكر سالما .

حدثنا وهب بن بقية عن خالد ح و حدثنا عمرو بن عون أخبرنا هشيم المعنى عن إسمعيل عن قيس قال قال أبو بكر

بعد أن حمد الله وأثنى عليه يا أيها الناس إنكم تقرءون هذه الآية وتضعونها على غير مواضعها

عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم

قال عن خالد وإنا سمعنا النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب و قال عمرو عن هشيم وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي ثم يقدرون على أن يغيروا ثم لا يغيروا إلا يوشك أن يعمهم الله منه بعقاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت