فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 126

( كلمة عدل )

وفي رواية لابن ماجه كلمة حق , والمراد بالكلمة ما أفاد أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر من لفظ أو ما في معناه ككتابة ونحوها

( عند سلطان جائر )

: أي ظالم إنما صار ذلك أفضل الجهاد لأن من جاهد العدو كان مترددا بين رجاء وخوف لا يدري هل يغلب أو يغلب وصاحب السلطان مقهور في يده , فهو إذا قال الحق وأمره بالمعروف فقد تعرض للتلف وأهدف نفسه للهلاك فصار ذلك أفضل أنواع الجهاد من أجل غلبة الخوف قاله الخطابي وغيره

( أو أمير جائر )

: الظاهر أنه شك من الراوي .

قال المنذري: وأخرجه الترمذي وابن ماجه وقال الترمذي حسن غريب من هذا الوجه . هذا آخر كلامه . وعطية العوفي لا يحتج بحديثه .

حدثنا محمد بن العلاء أخبرنا أبو بكر حدثنا مغيرة بن زياد الموصلي عن عدي بن عدي عن العرس ابن عميرة الكندي

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا عملت الخطيئة في الأرض كان من شهدها فكرهها وقال مرة أنكرها كان كمن غاب عنها ومن غاب عنها فرضيها كان كمن شهدها

حدثنا أحمد بن يونس حدثنا أبو شهاب عن مغيرة ابن زياد عن عدي بن عدي عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه قال من شهدها فكرهها كان كمن غاب عنها

( عن العرس )

بضم العين وسكون الراء المهملتين وسين مهملة

( بن عميرة )

: بفتح العين المهملة وكسر الميم وسكون الياء وبعدها راء مهملة مفتوحة وتاء تأنيث قاله المنذري .

وقال المناوي وعميرة: أمه واسم أبيه قيس . وقال العلقمي العرس هذا والعرس بن قيس وهما صحابيان انتهى .

وقال الذهبي في التجريد: عرس بن عميرة الكندي أخو عدي روى عنه ابن أخيه عدي بن عدي وغيره , وعرس بن قيس بن سعيد بن الأرقم الكندي صحابي . انتهى .

( الكندي )

: بكسر الكاف وسكون النون لقب ثور بن عفير أبو حي من اليمن

( إذا عملت )

: بالبناء للمفعول

( الخطيئة )

: أي المعصية

( من شهدها )

: أي حضرها

( فكرهها )

: أي بقلبه

( كمن غاب عنها )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت