فهرس الكتاب
: أي ما تعرفون كونه حقا
( وتذرون )
: أي تتركون
( ما تنكرون )
: أي ما تنكرون أنه حق .
قال المنذري: وأخرجه النسائي .
حدثنا هارون بن عبد الله حدثنا الفضل بن دكين حدثنا يونس بن أبي إسحق عن هلال بن خباب أبي العلاء قال حدثني عكرمة حدثني عبد الله بن عمرو بن العاص قال
بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ ذكر الفتنة فقال إذا رأيتم الناس قد مرجت عهودهم وخفت أماناتهم وكانوا هكذا وشبك بين أصابعه قال فقمت إليه فقلت كيف أفعل عند ذلك جعلني الله فداك قال الزم بيتك واملك عليك لسانك وخذ بما تعرف ودع ما تنكر وعليك بأمر خاصة نفسك ودع عنك أمر العامة
( عن هلال بن خباب )
: بمعجمة وموحدتين
( مرجت عهودهم )
: تقدم شرحه في الحديث السابق
( وخفت )
: بتشديد الفاء أي قلت
( واملك )
: أمر من الإملاك بمعنى الشد والإحكام أي أمسك
( عليك لسانك )
: ولا تتكلم في أحوال الناس كيلا يؤذوك
( وعليك بأمر خاصة نفسك ودع عنك أمر العامة )
: أي الزم أمر نفسك واحفظ دينك واترك الناس ولا تتبعهم , وهذا رخصة في ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إذا كثر الأشرار وضعف الأخيار .
قال المنذري: وأخرجه النسائي وفي إسناده هلال بن خباب أبو العلاء وثقه الإمام أحمد ويحيى بن معين . وقال أبو حاتم الرازي: ثقة صدوق وكان يقال تغير قبل موته من كبر السن . وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد وقال أبو جعفر العقيل: كوفي في حديثه وهم وتغير بآخره وذكر له هذا الحديث وحباب بفتح الحاء المهملة وتشديد الباء الموحدة وبعد الألف باء أخرى . انتهى كلام المنذري .
حدثنا محمد بن عبادة الواسطي حدثنا يزيد يعني ابن هارون أخبرنا إسرائيل حدثنا محمد بن جحادة عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر أو أمير جائر
( أفضل الجهاد )
: أي من أفضله بدليل رواية الترمذي إن من أعظم الجهاد