فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 126

وعتبة هذا هو العباس بن عتبة بن أبي حكيم الهمداني الشامي وثقه غير واحد وتكلم فيه غير واحد . ويحمد بضم الياء آخر الحروف وسكون الحاء المهملة وبعدها ميم مكسورة ودال مهملة هكذا قيده الأمير أبو نصر وغيره , وقيده بعضهم بفتح الياء , والخشني منسوب إلى خشن بضم الخاء وفتح الشين المعجمتين وياء آخر الحروف ساكنة ونون وهو خشين بن نمر بن وبرة بطن من قضاعة وعامتهم بالشام وفي فزارة أيضا خشين .

حدثنا القعنبي أن عبد العزيز بن أبي حازم حدثهم عن أبيه عن عمارة بن عمرو عن عبد الله بن عمرو بن العاص

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كيف بكم وبزمان أو يوشك أن يأتي زمان يغربل الناس فيه غربلة تبقى حثالة من الناس قد مرجت عهودهم وأماناتهم واختلفوا فكانوا هكذا وشبك بين أصابعه فقالوا وكيف بنا يا رسول الله قال تأخذون ما تعرفون وتذرون ما تنكرون وتقبلون على أمر خاصتكم وتذرون أمر عامتكم

قال أبو داود هكذا روي عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجه

( أو يوشك أن يأتي زمان )

: شك من الراوي

( يغربل الناس )

: أي يذهب خيارهم ويبقي أراذلهم كأنه نقى بالغربال كما في المجمع

( فيه )

: أي في ذلك الزمان

( غربلة )

: مفعول مطلق

( تبقى حثالة )

: بمثلثة كغرابة

( من الناس )

: أي أرذالهم قاله السيوطي .

وفي المرقاة للقاري بضم الحاء وبالثاء المثلثة وهي ما سقط من قشر الشعير والأرز والتمر والرديء من كل شيء

( قد مرجت )

: أي اختلطت وفسدت .

قال القاري بفتح الميم وكسر الراء أي فسدت

( عهودهم وأماناتهم )

: أي لا يكون أمرهم مستقيما بل يكون كل واحد في كل لحظة على طبع وعلى عهد ينقضون العهود ويخونون الأمانات

( واختلفوا فكانوا هكذا وشبك بين أصابعه )

: أي يمزج بعضهم ببعض وتلبس أمر دينهم فلا يعرف الأمين من الخائن ولا البر من الفاجر كذا في المجمع

( فقالوا كيف بنا يا رسول الله )

: أي فما نفعل عند ذلك وبم تأمرنا

( ما تعرفون )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت