فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 126

وأخرج مسلم من حديث جابر قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول قبل أن يموت بشهر:"تسألون عن الساعة , وإنما علمها عند الله وأقسم بالله ما على الأرض من نفس منفوسة تأتي عليها مائة سنة"هذه رواية أبي الزبير عنه . وفي رواية أبي نضرة عنه قال ذلك قبل موته بشهر أو نحو ذلك"ما من نفس"وزاد في آخره"وهي حية يومئذ"وأخرجه الترمذي من طريق أبي سفيان عن جابر نحو رواية أبي الزبير .

وأخرج مسلم من أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا تأتي مائة سنة وعلى الأرض نفس منفوسة اليوم".

وأخرج الشيخان عن عائشة قالت: كان رجال من الأعراب يأتون النبي صلى الله عليه وسلم فيسألونه عن الساعة فكان ينظر إلى أصغرهم فيقول إن يعش هذا لا يدركه الهرم حتى تقوم عليكم ساعتكم أي قيامتكم وهي الساعة الصغرى والمراد موت جميعهم .

قال القاضي عياض: أراد بالساعة انقراض القرن الذين هم من عدادهم ; ولذلك أضاف إليهم .

وقال بعضهم أراد موت كل واحد منهم والله أعلم .

قال المنذري: وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي .

حدثنا موسى بن سهل حدثنا حجاج بن إبراهيم حدثنا ابن وهب حدثني معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير عن أبيه عن أبي ثعلبة الخشني قال

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لن يعجز الله هذه الأمة من نصف يوم

( لن يعجز الله هذه الأمة من نصف يوم )

: قال المناوي: تمامه عند الطبراني من حديث المقدام يعني خمس مائة سنة ويأتي شرحه مفصلا في الحديث الذي بعده .

والحديث سكت عنه المنذري .

حدثنا عمرو بن عثمان حدثنا أبو المغيرة حدثني صفوان عن شريح بن عبيد عن سعد بن أبي وقاص

أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إني لأرجو أن لا تعجز أمتي عند ربها أن يؤخرهم نصف يوم

قيل لسعد وكم نصف ذلك اليوم قال خمس مائة سنة

( إني لأرجو )

: أي أؤمل

( أن لا تعجز )

: بفتح المثناة الفوقية وكسر الجيم من عجز عن الشيء عجزا كضرب ضربا

( أمتي )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت