فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 126

: قال القاري: ظاهره أن يكون بالإضافة لكنه في جميع النسخ بالتنوين وفك الإضافة فالوجه أن قوله: يقاتلكم خبر مبتدأ محذوف أي هو يقاتلكم إلخ والجملة صفة حديث , والمعنى في حديث هو أن ذلك الحديث يقاتلكم

( يعني الترك )

: تفسير من الراوي وهو الصحابي أو التابعي

( قال )

: أي النبي صلى الله عليه وسلم

( تسوقونهم )

: من السوق أي يصيرون مغلوبين مقهورين منهزمين بحيث أنكم تسوقونهم

( ثلاث مرار )

: أي من السوق

( حتى تلحقوهم )

: من الإلحاق أي توصلوهم آخرا

( بجزيرة العرب )

: قيل هي اسم لبلاد العرب سميت بذلك لإحاطة البحار والأنهار بحر الحبشة وبحر فارس ودجلة والفرات وقال مالك: هي الحجاز واليمامة واليمن وما لم يبلغه ملك فارس والروم ذكره الطيبي رحمه الله وتبعه ابن الملك

( فينجو )

: أي يخلص

( من هرب منهم )

أي من الترك

( ويهلك بعض )

: إما بنفسه أو بأخذه وإهلاكه وهو الظاهر

( فيصطلمون )

: بصيغة المجهول أي يحصدون بالسيف ويستأصلون من الصلم وهو القطع المستأصل .

واعلم أن هذا الحديث يدل صراحة على أن المسلمين من أمة النبي صلى الله عليه وسلم هم الذين يسوقون الترك ثلاث مرار حتى يلحقوهم بجزيرة العرب , ففي السياق الأولى ينجو من هرب من الترك , وفي الثانية ينجو بعض منهم ويهلك بعض , وفي الثالثة يستأصلون .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت