فهرس الكتاب
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ينزل ناس من أمتي بغائط يسمونه البصرة عند نهر يقال له دجلة يكون عليه جسر يكثر أهلها وتكون من أمصار المهاجرين قال ابن يحيى قال أبو معمر وتكون من أمصار المسلمين فإذا كان في آخر الزمان جاء بنو قنطوراء عراض الوجوه صغار الأعين حتى ينزلوا على شط النهر فيتفرق أهلها ثلاث فرق فرقة يأخذون أذناب البقر والبرية وهلكوا وفرقة يأخذون لأنفسهم وكفروا وفرقة يجعلون ذراريهم خلف ظهورهم ويقاتلونهم وهم الشهداء
( سعيد بن جمهان )
: بضم الجيم الأسلمي أبو حفص البصري وثقه ابن معين وأبو داود وابن حبان , وقال أبو حاتم: شيخ لا يحتج به وقال النسائي: ليس به بأس
( بغائط )
: الغائط المطمئن الواسع من الأرض
( يسمونه البصرة )
: قال في القاموس: البصرة بلدة معروفة ويكسر ويحرك ويكسر الصاد أو هو معرب بس راه أي كثير الطرق
( عند نهر )
: بفتح الهاء ويسكن
( دجلة )
: بكسر الدال ويفتح نهر بغداد
( جسر )
: أي قنطرة ومعبر
( يكثر أهلها )
: أي أهل البصرة . قال القاري في المرقاة في حاشية الشفاء للحلبي: البصرة مثلث الباء والفتح أفصح بناها عتبة بن غزوان في خلافه عمر رضي الله عنه ولم يعبد الصنم قط على ظهرها والنسبة إليها بالكسر والفتح . قال بعض والكسر في النسبة أفصح من الفتح قال ولعله لمجاورة كسر الراء
( وتكون )
: أي البصرة
( من أمصار المهاجرين )