فهرس الكتاب
: هذا لفظ محمد بن يحيى عن عبد الصمد , وروى محمد بن يحيى عن أبي معمر من أمصار المسلمين , وإليه أشار أبو داود بقوله قال ابن يحيى إلخ قال الأشرف: أراد صلى الله عليه وسلم بهذه المدينة السلام بغداد , فإن الدجلة هي الشط وجسرها في وسطها لا في وسط البصرة وإنما عرفها النبي صلى الله عليه وسلم ببصرة لأن في بغداد موضعا خارجيا منه قريبا من بابه يدعى باب البصرة فسمى النبي صلى الله عليه وسلم بغداد باسم بعضها أو على حذف المضاف كقوله تعالى: { واسأل القرية } وبغداد ما كانت مبنية في عهد النبي صلى الله عليه وسلم على هذه الهيئة ولا كان مصرا من الأمصار في عهده صلى الله عليه وسلم , ولذا قال صلى الله عليه وسلم:"ويكون من أمصار المسلمين , بلفظ الاستقبال بل كان في عهده قرى متفرقة بعد ما خرجت مدائن كسرى منسوبة إلى البصرة محسوبة من أعمالها . هذا وإن أحدا لم يسمع في زماننا بدخول الترك البصرة قط على سبيل القتال والحرب . ومعنى الحديث أن بعضا من أمتي ينزلون عند دجلة ويتوطنون ثمة ويصير ذلك الموضع مصرا من أمصار المسلمين وهو بغداد ذكره القاري ."
( فإذا كان )
: أي الأمر والحال فاسمه مضمر
( جاء بنو قنطوراء )
: بفتح القاف وسكون النون ممدودا كذا ضبط , وقال القاري: مقصورا وقد يمد أي يجيئون ليقاتلوا أهل بغداد , وقال بلفظ جاء دون يجيء إيذانا بوقوعه فكأنه قد وقع وبنو قنطوراء اسم أبي الترك , وقيل اسم جارية كانت للخليل عليه الصلاة والسلام ولدت له أولادا جاء من نسلهم الترك وفيه نظر , فإن الترك من أولاد يافث بن نوح وهو قبل الخليل بكثير , كذا ذكره بعضهم , ويمكن دفعه بأن الجارية كانت من أولاد يافث: أو المراد بالجارية بنت منسوبة للخليل لكونها من بنات أولاده وقد تزوجها واحد من أولاد يافث فأتت بأبي هذا الجيل فيرتفع الإشكال انتهى
( عراض الوجوه )
بدل أو عطف بيان
( على شط النهر )