فهرس الكتاب
: أي على جانب النهر قال في المصباح: الشط جانب النهر وجانب الوادي
( ثلاث فرق )
: بكسر ففتح جمع فرقة
( يأخذون أذناب البقر )
: أي أن فرقة يعرضون عن المقاتلة هربا منها وطلبا لخلاص أنفسهم ومواشيهم ويحملون على البقر فيهيمون في البوادي ويهلكون فيها أو يعرضون عن المقاتلة ويشتغلون بالزراعة ويتبعون البقر للحراثة إلى البلاد الشاسعة فيهلكون
( وفرقة يأخذون لأنفسهم )
: أي يطلبون أو يقبلون الأمان من بني قنطوراء
( فرقة يجعلون ذراريهم )
: أي أولادهم الصغار والنساء
( ويقاتلونهم وهم الشهداء )
: أي الكاملون قال القاري: وهذا من معجزاته صلى الله عليه وسلم فإنه وقع كما أخبر وكانت هذه الواقعة في صفر سنة ست وخمسين وست مائة انتهى . قال المنذري: في إسناده سعيد بن جمهان .
وثقه يحيى بن معين وأبو داود السجستاني وقال أبو حاتم الرازي: شيخ يكتب حديثه ولا يحتج به .
حدثنا عبد الله بن الصباح حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد حدثنا موسى الحناط لا أعلمه إلا ذكره عن موسى بن أنس عن أنس بن مالك
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له يا أنس إن الناس يمصرون أمصارا وإن مصرا منها يقال له البصرة أو البصيرة فإن أنت مررت بها أو دخلتها فإياك وسباخها وكلاءها وسوقها وباب أمرائها وعليك بضواحيها فإنه يكون بها خسف وقذف ورجف وقوم يبيتون يصبحون قردة وخنازير
( الحناط )
: بالمهملة وهو موسى بن أبي عيسى
( يمصرون أمصارا )
: أي يتخذون بلادا والتمصير اتخاذ المصر
( وإن مصرا منها )
: أي من الأمصار
( فإن أنت مررت بها أو دخلتها )
: أو للتنويع لا للشك
( فإياك وسباخها )
: أي فاحذر سباخها وهو بكسر السين جمع سبخة بفتح فكسر أي أرض ذات ملح . وقال الطيبي: هي الأرض التي تعلوها الملوحة ولا تكاد تنبت إلا بعض الشجر
( وكلاءها )
: ككتاب موضع بالبصرة قاله في فتح الودود . و قال القاري: بفتح الكاف وتشديد اللام ممدودا موضع بالبصرة انتهى .