فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 126

أي: ظهورا ضحى بالتنوين أي وقت ارتفاع النهار قال العلقمي قال ابن كثير: أي أول الآيات التي ليست مألوفة وإن كان الدجال ونزول عيسى ابن مريم عليه السلام قبل ذلك , وكذلك خروج يأجوج ومأجوج كل ذلك أمور مألوفة لأنهم بشر مشاهدتهم وأمثالهم مألوفة فإن خروج الدابة على شكل غريب غير مألوف ومخاطبتها الناس ووسمها إياهم بالإيمان أو الكفر فأمر خارج عن مجاري العادات وذلك أول الآيات الأرضية كما أن طلوع الشمس من مغربها على خلاف عادتها المألوفة أول الآيات السماوية انتهى .

وقال القرطبي في التذكرة: روى ابن الزبير أنها جمعت من كل حيوان , فرأسها رأس ثور وعينها عين خنزير وأذنها أذن فيل وقرنها قرن أيل , وعنقها عنق النعامة وصدرها صدر أسد , ولونها لون نمر , وخاصرتها خاصرة هر , وذنبها ذنب كبش وقوائمها قوائم بعير بين كل مفصل ومفصل اثنا عشر ذراعا ذكره الثعلبي والماوردي وغيرهما ذكره العزيزي

( فأيتهما )

: بشدة المثناة التحتية

( فالأخرى على أثرها )

: بفتحتين وبكسر فسكون أي تحصل عقبها

( قال عبد الله )

: أي ابن عمرو

( وكان يقرأ الكتب )

: جملة حالية وقائلها أبو زرعة أي والحال أن عبد الله بن عمرو كان يقرأ الكتب أي التوراة ونحوها من الكتب السماوية فالظاهر أن ما قاله عبد الله يكون مكتوبا فيها أو مستنبطا منها

( وأظن أولهما خروجا إلخ )

: مقوله قال: قال المنذري: وأخرجه مسلم وابن ماجه وليس في حديث ابن ماجه قصة مروان .

حدثنا مسدد وهناد المعنى قال مسدد حدثنا أبو الأحوص حدثنا فرات القزاز عن عامر بن واثلة وقال هناد عن أبي الطفيل عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت