فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 126

: قال المنذري: هو ابن عمرو بن جرير بن عبد الله البجلي واسمه هرم , ويقال عمرو ويقال عبد الرحمن , ويقال عبيد الله . وقال الحافظ في التقريب: أبو زرعة بن عمرو بن جرير بن عبد الله البجلي الكوفي , قيل اسمه هرم , وقيل عمرو , وقيل عبد الله , وقيل عبد الرحمن , وقيل جرير ثقة من الثالثة

( إلى مروان )

: هو ابن الحكم بن أبي العاص بن أمية أبو عبد الملك الأموي المدني ولي الخلافة في آخر سنة أربع وستين ومات سنة خمس في رمضان لا يثبت له صحبة

( فسمعوه )

: أي مروان

( في الآيات )

: أي علامات القيامة

( قال )

: أي أبو زرعة

( فحدثته )

: أي ذكرت له ما حدث مروان من أول الآيات الدجال

( فقال عبد الله )

: بن عمرو

( لم يقل )

: أي مروان

( شيئا )

: أي لم يقل شيئا يعتبر به ويعتد . و قال في فتح الودود: يريد أن ما قاله باطل لا أصل له لكن نقل البيهقي عن الحليمي أن أول الآيات ظهور الدجال ثم نزول عيسى عليه السلام ثم خروج يأجوج ومأجوج ثم خروج الدابة وطلوع الشمس من مغربها وذلك لأن الكفار يسلمون في زمان عيسى عليه السلام حتى تكون الدعوة واحدة فلو كانت الشمس طلعت من مغربها قبل خروج الدجال ونزل عيسى لم ينفع الكفار إيمانهم أيام عيسى , ولو لم ينفعهم لما صار الدين واحدا , ولذلك أول بعضهم هذا الحديث بأن الآيات إما أمارات دالة على قرب القيامة وعلى وجودها ومن الأول الدجال ونحوه , ومن الثاني طلوع الشمس ونحوه فأولية طلوع الشمس إنما هي بالنسبة إلى القسم الثاني انتهى

( إن أول الآيات خروجا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت