فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 126

فإن قيل أوليس قد ثبت في الصحيح أنه يخرج بعد خروج المهدي وأن عيسى يقتله وغيرها من الوقائع الدالة على أنه لا يخرج في زمنه , يقال هو تورية للتخويف ليلجئوا إلى الله من شره وينالوا فضله أو يريد عدم علمه بوقت خروجه كما أنه لا يدري متى الساعة قاله في المجمع . وقال القاري نقلا عن المظهر: يحتمل أن يريد تحقق خروجه , والمعنى لا تشكوا في خروجه فإنه سيخرج لا محالة وأن يريد به عدم علمه بوقت خروجه كما أنه كان لا يدري متى الساعة . قال الطيبي رحمه الله: والوجه الثاني من الوجهين هو الصواب لأنه يمكن أن يكون قوله هذا قبل علمه صلى الله عليه وسلم بذلك انتهى . قلت: وهذا هو الظاهر وبذلك تجتمع الأخبار كما تقدم

( فامرؤ )

: مبتدأ وخبره ما بعده

( حجيج نفسه )

: بالرفع فاعل حجيج أي فكل امرئ يحاجه ويحاوره ويغالبه لنفسه قاله الطيبي قال القاري: أي ليدفع شره عن نفسه بما عنده من الحجة لكن هذا على تقدير أنه يسمع الحجة وإلا فالمعنى أن كل أحد يدفع عن نفسه شره بتكذيبه واختيار صورة تعذيبه انتهى

( والله خليفتي على كل مسلم )

: يعني الله سبحانه ولي كل مسلم وحافظه فيعينه عليه ويدفع شره

( فليقرأ عليه بفواتح سورة الكهف )

: أي أوائلها

( فإنها جواركم )

بكسر الجيم أي أمانكم

( وما لبثه )

: بفتح لام وسكون موحدة أي ما قدر مكثه وتوقفه

( قال أربعون يوما يوم )

: أي من تلك الأربعين

( كسنة )

: أي في الطول

( وسائر أيامه )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت