فهرس الكتاب
: أي يكسره . قال في شرح السنة وغيره: أي فيبطل النصرانية ويحكم بالملة الحنيفية . وقال ابن الملك: الصليب في اصطلاح النصارى خشبة مثلثة يدعون أن عيسى عليه الصلاة والسلام صلب على خشبة مثلثة على تلك الصورة وقد يكون فيه صورة المسيح
( ويقتل الخنزير )
: أي يحرم اقتناءه وأكله ويبيح قتله
( ويضع الجزية )
: قال الخطابي: أي يكره أهل الكتاب على الإسلام , فلا يقبل منهم الجزية بل الإسلام أو القتل . وقال في النهاية: فلا يبقى ذمي تجرى عليه جزية , أي لا يبقى فقير لاستغناء الناس بكثرة الأموال فتسقط الجزية لأنها إنما شرعت لترد في مصالح المسلمين تقوية لهم فإذا لم يبق محتاج لم تؤخذ . وقال القاضي عياض: أو أراد بوضع الجزية تقريرها على الكفار بلا محاباة فيكثر المال بسببه . وتعقبه النووي بأن صوابه أن عيسى لا يقبل غير الإسلام . ويؤيده ما في رواية أحمد: وتكون الدعوة واحدة .
قال النووي: فليس بإسقاط الجزية نسخ لما تقرر بشريعتنا لأنه مقيد بأنها تستمر إلى نزوله فتوضع . فنبينا محمد صلى الله عليه وسلم بين غاية استمرارها , فلا نسخ لشريعته بل هو عمل بما بينه صلى الله عليه وسلم . كذا في مرقاة الصعود .
( ويهلك )
: من الإهلاك , أي عيسى عليه السلام
( المسيح الدجال )
: مفعول يهلك . زاد أحمد: ثم تقع الأمنة على الأرض حتى ترتع الأسد مع الإبل والنمار مع البقر والذئاب مع الغنم وتلعب الصبيان بالحيات
( فيمكث )
: أي عيسى عليه السلام
( في الأرض أربعين سنة )
: قال الحافظ عماد الدين بن كثير: ويشكل بما في رواية مسلم من حديث عبد الله بن عمرو أنه يمكث في الأرض سبع سنين قال: اللهم إلا أن تحمل هذه السبع على مدة إقامته بعد نزوله فيكون ذلك مضافا لمكثه بها قبل رفعه إلى السماء , فعمره إذ ذاك ثلاث وثلاثون سنة بالمشهور . انتهى .