فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 126

ثم بعد ذلك تعاقب تعاقبا حسنا ورد كلامه ردا بليغا الفاضل اللاهوري وشفا صدور المؤمنين , فرئيس النيجرية متبوع وإمام صراط الضلالة أي المدعي لمثيل المسيح تابع له في أكثر الأقوال الباطلة , وإنما الاختلاف بينهما في تلك الإلهامات الكاذبة والادعاء لمثيل المسيح . فالواجب على كل مسلم أن يبين للناس ضلال هذا الرجل المفتري المدعي أن المسيح عليه السلام قد مات وأنه مثيل عيسى بل عيسى عليه السلام حي في السماء وينزل في آخر الزمان بذاته الشريفة , وقد تقدم أن عيسى عليه السلام ينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق وليست مدينة دمشق ولا المنارة البيضاء بلدة القادياني ولا منارته . وتقدم أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في وصف عيسى صلى الله عليه وسلم بأنه رجل مربوع إلى الحمرة والبياض , وأنه ينزل بين ممصرتين كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل , وأنه بنزوله تذهب الشحناء والتباغض والتحاسد , وأنه يدعو إلى المال فلا يقبله أحد , وأنه يحثو المال حثوا , وأنه يقاتل على الإسلام , ولا وجود لهذه الأوصاف الشريفة المذكورة في هذا الرجل المدعي أنه مثيل عيسى وأن عيسى عليه السلام لا أب له كما دلت عليه الأخبار الصحيحة وهذا الرجل له أب وجد وليس فيه من الصفات ما يصحح دعاويه كلها أكاذيب واهية تدل على ضلالة وسخف عقله وفساد رأيه { ومن يضلل الله فما له من هاد } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت