فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 126

( حدثني )

: قال النووي: هذا معدود في مناقب تميم لأن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه هذه القصة , وفيه رواية الفاضل عن المفضول ورواية المتبوع عن تابعه , وفي قبول خبر الواحد

( في سفينة بحرية )

: أي لا برية احترازا عن الإبل فإنها تسمى سفينة البر وقيل أي مركبا كبيرا بحريا لا زورقا صغيرا نهريا قاله القاري

( من لخم )

: بفتح لام وسكون خاء معجمة مصروف وقد لا يصرف قبيلة معروفة وكذا قوله

( وجذام )

: بضم الجيم

( فلعب بهم الموج )

: أي دار بهم , واللعب في الأصل ما لا فائدة فيه من فعل أو قول فاستعير لصد الأمواج السفن عن صوب المقصد وتحويلها يمينا وشمالا

( وأرفئوا )

: أي قربوا السفينة قال الأصمعي أرفأت السفينة أرفئها إرفاء , وبعضهم يقول أرفيها بالياء على الإبدال , وهذا مرفأ السفن أي الموضع الذي تشد إليه وتوقف عنده كذا في المرقاة

( فجلسوا )

: أي بعدما تحولوا من المركب الكبير

( في أقرب السفينة )

: بفتح الهمزة وضم الراء جمع قارب بكسر الراء وفتحه أشهر وأكثر وحكي ضمها وهو جمع على غير قياس والقياس قوارب . قال النووي رحمه الله: أقرب السفينة هو بضم الراء جمع قارب بكسر الراء وفتحها وهي سفينة صغيرة يكون مع الكبيرة كالجنيبة يتصرف فيها ركاب السفينة لقضاء حوائجهم

( فدخلوا الجزيرة )

: اللام للعهد أي في الجزيرة التي هناك

( دابة أهلب )

: والهلب الشعر , وقيل ما غلظ من الشعر , وقيل ما كثر من شعر الذنب وإنما ذكره لأن الدابة يطلق على الذكر والأنثى لقوله تعالى: { وما من دابة في الأرض } كذا قالوا: والأظهر أنه بتأويل الحيوان قاله القاري .

قال النووي: الأهلب غليظ الشعر كثيره انتهى

( كثيرة الشعر )

: صفة لما قبله وعطف بيان زاد في رواية مسلم"لا يدرون ما قبله من دبره من كثرة الشعر"

( قالوا ويلك )

: هي كلمة تجري من غير قصد إلى معناه وقد ترد للتعجب وللتفجع .

قال القاري: خاطبوها مخاطبة المتعجب المتفجع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت