فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 126

( أنا الجساسة )

: سميت بذلك لتجسسها الأخبار للدجال

( في هذا الدير )

: بفتح الدال وسكون التحتية أي دير النصارى , ففي المغرب صومعة الراهب , والمراد هنا القصر كما في الرواية الآتية في آخر الباب

( فإنه )

: أي الرجل الذي في الدير

( إلى خبركم )

: متعلق بقوله

( بالأشواق )

: بفتح الهمزة جمع شوق أي كثير الشوق وعظيم الاشتياق , والباء للإلصاق .

قال التوربشتي رحمه الله: أي شديد نزاع النفس إلى ما عندكم من الخبر , حتى كأن الأشواق ملصقة به أو كأنه مهتم بها

( لما سمت )

: أي ذكرت ووصفت

( فرقنا )

: بكسر الراء أي خفنا

( منها )

: أي من الدابة

( أن تكون شيطانة )

: أي كراهة أن تكون شيطانة . وقال الطيبي رحمه الله: أن تكون شيطانة بدل من الضمير المجرور

( سراعا )

: أي حال كوننا مسرعين

( أعظم إنسان )

: أي أكبره جثة أو أهيبه هيئة

( رأيناه )

: صفة إنسان احتراز عن من لم يروه , ولما كان هذا الكلام في معنى ما رأيناه مثله صح قوله

( قط )

: الذي يختص بنفي الماضي وهو بفتح القاف وتشديد الطاء المضمومة في أفصح اللغات

( خلقا )

: تمييز أعظم

( وأشده )

: أي أقوى إنسان

( وثاقا )

: بفتح الواو وبكسر أي قيدا من السلاسل والأغلال

( مجموعة )

: بالرفع أي مضمومة

( فذكر )

: أي الراوي

( الحديث )

: بطوله وقد اختصره أبو داود , وذكره مسلم بطوله وإن شئت الاطلاع على ما حذفه أبو داود فارجع إلى صحيح مسلم

( وسألهم )

: الضمير المرفوع لأعظم إنسان الذي كان في الدير

( عن نخل بيسان )

: بفتح موحدة وسكون تحتية وهي قرية بالشام ذكره الطيبي رحمه الله قريبة من الأردن ذكره ابن الملك . زاد في رواية مسلم هل تثمر قلنا نعم قال أما إنها توشك أن لا تثمر

( وعن عين زغر )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت