فهرس الكتاب
: بزاي فغين معجمتين فراء كزفر بلدة بالشام قليلة النبات , قيل عدم صرفه للتعريف والتأنيث لأنه في الأصل اسم امرأة ثم نقل , يعني ليس تأنيثه باعتبار البلدة والبقعة فإنه قد يذكر مثله ويصرف باعتبار البلد والمكان وقال النووي رحمه الله هي بلدة معروفة في الجانب القبلي من الشام انتهى . وزاد في رواية مسلم هل في العين ماء وهل يزرع أهلها بماء العين ؟ قلنا: نعم هي كثيرة الماء وأهلها يزرعون من مائها
( قال إني أنا المسيح )
: زاد في رواية مسلم"الدجال"وسمي به لأن عينه الواحدة ممسوحة وفي تسميته وجوه أخر
( وإنه في بحر الشام أو بحر اليمن لا بل من قبل المشرق ما هو )
: قال القرطبي: في التذكرة هو شك أو ظن منه صلى الله عليه وسلم أو قصد الإبهام على السامع ثم نفى ذلك وأضرب عنه بالتحقيق فقال لا بل من قبل المشرق ثم أكد ذلك بما الزائدة والتكرار اللفظي , فما زائدة لا نافية فاعلم ذلك انتهى .
وقال النووي في شرح مسلم . قال القاضي: لفظة"ما هو"زائدة صلة للكلام ليست بنافية , والمراد إثبات أنه في جهات المشرق انتهى .
وفي فتح الودود: قيل هذا شك أو ظن منه عليه السلام أو قصد الإبهام على السامع , ثم نفى ذلك وأضرب عنه فقال لا بل من قبل المشرق , ثم أكد ذلك بقوله ما هو وما زائدة لا نافية , والمراد إثبات أنه في جهة المشرق . قيل: يجوز أن تكون موصولة أي الذي هو فيه المشرق . قلت: ويحتمل أنها نافية أي ما هو إلا فيه والله سبحانه وتعالى أعلم انتهى
( مرتين )
: ولفظ مسلم ألا إنه في بحر الشام أو بحر اليمن لا بل من قبل المشرق ما هو من قبل المشرق ما هو من قبل المشرق ما هو وأومأ بيده
( وأومأ )
: أي أشار صلى الله عليه وسلم
( قالت )
: أي فاطمة بنت قيس .
قال المنذري: وأخرجه مسلم .
( محمد بن صدران )
: هو محمد بن إبراهيم بن صدران بضم المهملة والسكون وقد ينسب لجده صدوق من العاشرة
( عن عامر )
: هو الشعبي قاله المنذري