فهرس الكتاب
( لم يسلم )
: أي ما نجا
( منهم )
: أي المغرقين معه
( غيره )
: أي غير ابن صدران .
قال المنذري: وأخرجه ابن ماجه . ومجالد بن سعيد فيه مقال , وقد تقدم الكلام عليه وأخرجه الترمذي من حديث قتادة بن دعامة عن الشعبي بنحوه وفي ألفاظه اختلاف وقال حسن صحيح غريب من حديث قتادة عن الشعبي وقد رواه غير واحد . انتهى كلام المنذري .
( عن أبي سلمة بن عبد الرحمن )
: بن عوف الزهري المدني ثقة
( عن جابر )
: هو ابن عبد الله قاله المنذري
( فنفد طعامهم )
: أي نفي ولم يبق
( فرفعت لهم الجزيرة )
: بصيغة المجهول والمعنى ظهرت لهم
( فخرجوا )
: أي إلى تلك الجزيرة
( الخبز )
: بالخاء المعجمة والزاي وبينهما موحدة . وفي بعض النسخ الخبر بالخاء والراء بينهما موحدة
( فقلت لأبي سلمة )
: قائله وليد بن عبد الله
( في هذا القصر )
: وقد عبر به في الرواية المتقدمة بالدير
( فقال لي ابن أبي سلمة )
: هو عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن وهو يروي عن أبيه أبي سلمة , والقائل لهذه المقولة هو الوليد
( قال )
: أي أبو سلمة بن عبد الرحمن
( شهد جابر )
: ابن عبد الله رضي الله عنه
( أنه )
: أي الدجال
( قال وإن دخل المدينة )
: قال السيوطي رحمه الله في مرقاة الصعود: يعني عدم دخوله إياها إنما هو بعد خروجه .
قال الحافظ عماد الدين بن كثير: قال بعض العلماء: كان بعض الصحابة يظن أن ابن الصياد هو الدجال الأكبر الموعود آخر الزمان وليس به وإنما هو دجال صغير قطعا لحديث فاطمة بنت قيس .