ولولا رجال مؤمنون لتهدمت صوامع دين الله من كل جانب.
و قد اخترت مجموعة من الشخصيات .. ليكونوا تحت المجهر .. نتعرف عليهم عن قرب .. و قد أسميت هذه المقالات بـ: (شخصيات تحت المجهر) ، و ستكون على حلقات أسأل الله أن يعين على إكمالها ..
والآن نأتي إلى الشخصية الأولى .. طه حسين .. عميد الأدب العربي!!
هو طه حسين علي سلامة، أديب مصري متذبذب، له آراء خبيثة جدًا، تدل على خبث طويته، ولد سنة (1307هـ) ، و رام الحصول على الدكتوراه من الأزهر، غير أنه لم يستطع ذلك، فنقم على الأزهر وعلى علمائه.
طه حسين .. ذلك الكاتب الذي أطلق لقلمه العنان وأعطيت له الوصاية للتحدث باسم الأدب العربي، فانطلق مدفوعًا بالغرور والاستعلاء، يشوه وجه المنهج الإسلامي بإثارة الشبهات، وإذاعة أدب المجون، وإشاعة ما يظنه نقائص و نقائض، في الوقت الذي عمل فيه على إبراز الكمالات في الفكر الوثني اليوناني القديم، والفكر الإلحادي الغربي الحديث، خاصة في جوانبه المادية والإباحية ..
و في سبيل ذلك كان أول من نقل سموم (مرجليوت) في الشعر الجاهلي، و (جولدسيهر) في العقيدة والشريعة، و (دور كايم) في التاريخ .. فأثبت في كل هذا أنه جمع بين نقيضين في آن، و هما الأمانة والخيانة: فكان أمينًا و فيًا لأساتذته المستشرقين من النصارى واليهود، خائنًا لله و لرسوله وللمؤمنين ..
و تمشيًا مع موضوعية المقال لن أتوسع في عرض شذوذاته وانحرافاته، ولن أطيل في الرد على شبهاته .. و حسبي أن أقدم صورة واضحة عن خطورة منهجه، وأن يعلم المسلمون مكامن الخبث المبثوثة في كتبه و بخاصة الإسلامية منها .. و هذه بعض آرائه و معتقداته المبثوثة في كتبه ومقالاته:-
1 -الدين خرج من الأرض ولم ينزل من السماء.
2 -الإسلام بقي على هامش حياة المسلمين الأولى.
3 -القرآن قابل للنقد باعتباره كتابًا أدبيًا.
4 -السيرة النبوية فيها أساطير، و هي قابلة لإلصاق أساطير أخرى بها.
5 -تعقب أخبار الزنادقة والفساق والفجرة .. أدب رفيع ..
6 -القرن الثاني للهجرة (عصر التابعين و تابعيهم) كان عصر شك و فسوق.