فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 24

7 -الحضارة الغربية يجب أن تؤخذ بخيرها و شرها و حلوها و مرها.

8 -وجود إبراهيم و إسماعيل - عليهما السلام - أمر مشكوك فيه، ولو ذكروا في التوراة والإنجيل والقرآن .. فلسنا ملزمين بتصديق أي منها.

9 -الفتح الإسلامي لمصر، كان استعمارًا كاستعمار الرومان والفرس والإنجليز. راجع تفاصيل هذه الانحرافات بالتوثيق في كتاب (محاكمة فكر طه حسين) للأستاذ أنور الجندي.

هل كان طه حسين مسلمًا حين تلفظ بكل ما سبق؟! أم أنه كان ..

هناك رأي شاع وانتشر يقول: إن طه حسين قد تنصر بالفعل في فرنسا!!، حيث ينقل هذا الخبر الأستاذ جابر رزق في كتابه (طه حسين .. الجريمة والإدانة) استنادًا إلى مذكرات زوجة طه حسين النصرانية (سوزان) و شهادة سكرتير طه حسين لأربعين سنة (فريد شحاته) و هو نصراني أيضًا.

و سؤال آخر: هل تاب طه حسين قبل موته؟!

أفضى طه حسين إلى ربه بعد أن رده الله سبحانه وتعالى إلى أرذل العمر .. أفضى إلى ربه يحمل أوزاره وأوزار الذين أضلهم دون أن ينقص ذلك من أوزارهم شيئًا .. أفضى إلى ربه لا ينفعه ثناء المستشرقين، ولا تكريم الملاحدة العلمانيين، ولا الأوسمة والألقاب العلمية التي حصل عليها .. أفضى و ظن أنه مبدع مجدد .. في حين أنه كان متبع مقلد ..

تصدى له رغم علو مكانته واحتضان النظام له عدد من الدعاة و الذين جاءوا بنصوص من آرائه وأقواله .. فظهرت أنها ترجمة حرفية لأقوال أستاذه المستشرق (مرجليوت) .. تصدى له علماء الأزهر - يوم كان الأزهر حرًا -، فأفتوا بردته عن الإسلام و طالبوا بمصادرة كتابه (الشعر الجاهلي) .

وبعد هذا .. هل صحيح أن طه حسين رجع عما كان قد قاله في كتبه و تاب إلى الله قبل موته؟!

هكذا زعم بعض الكتّاب، فقال أحدهم: عدل طه حسين عن رأيه في الشعر الجاهلي بعد أن قرأ كتاب الدكتور أحمد الحوفي (الحياة العربية في الشعر الجاهلي) . و قال آخرون: كان طه حسين قبل موته معتكفًا على سماع القرآن مرتلًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت