الصفحة 102 من 284

كأن عينه عنبة طافية، قلت من هذا، قالوا هذا الدجال، وأقرب الناس به شبها بن قطن" [1] ."

قال الزهري: رجل من خزاعة هلك في الجاهلية.

سبط الشعر: بفتح الباء وكسرها، أي مسترسل غير جعد، وقد سَبِطَ شعره من باب طرب، ورجل سَبِطُ الشعر و سَبِطُ الجسم، وسَبْطُ الجسم أيضا مثل فَخِذ وفَخْذ إذا كان حسن القد والاستواء، و السِّبْطُ

(1) أخرجه البخاري برقم (3257) ، ومسلم برقم (169) .

قال ابن حجر: بن قطن من خزاعة، هلك في الجاهلية، قلت اسمه عبد العزى بن قطن بن عمرو بن جندب بن سعيد بن عائد بن مالك بن المصطلق، وأمه هالة بنت خويلد أفاده الدمياطي، قال وقال ذلك أيضا، عن أكثم بن أبي الجون، وأنه قال يا رسول الله هل يضرني شبهة؟، قال لا، أنت مسلم وهو كافر.

وقال - [أي ابن حجر] -: وهذه في سنده المسعودي وقد اختلط، والمحفوظ انه عبد العزى بن قطن وانه هلك في الجاهلية كما قال الزهري، والذي قال هل يضرني شبهه هو أكتم بن أبي الجون، وان ما قاله في حق عمرو بن لحي كما أخرجه احمد والحاكم من طريق محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة رفعه:"عرضت على النار فرأيت فيها عمرو بن لحي"الحديث، وفيه وأشبه من رأيت به أكتم بن أبي الجون، فقال أكتم يا رسول الله: أيضرني شبهه، قال لا، انك مسلم وهو كافر، فأما الدجال فشبهه بعبد العزى بن قطن، وشبه عينه الممسوحة بعين أبي يحيى الأنصاري كما تقدم والله أعلم. فتح الباري (6/ 488) و (13/ 101) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت