الصفحة 119 من 284

ويقتل رجلا مؤمنا ثم يأمر به فيقوم، ومع هذا فهو الأعور الكذاب الدجال، فمن ادعى الإلهية بدون هذه الخوارق كان دون هذا الدجال. اهـ. [1]

وفي حديث أبي بكر - رضي الله عنه:"إن الدجال يخرج من قبل المشرق من مدينة يقال لها: خراسان، يتبعه أقوام كأن وجوههم المجان المطرقة" [2] .

قال ابن كثير: والظاهر - والله أعلم - أن المراد هؤلاء الترك أنصار الدجال. اهـ. [3]

وقال الأخ يوسف الوابل في كتابه"أشراط الساعة" (ص312) : قلت: وكذلك بعض الأعاجم، كما جاء وصفهم في حديث أبي هريرة: ..."لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا خوزًا وكرمان من الأعاجم، حمر الوجوه، فطس الأنوف، صغار الأعين، كأن وجوههم المجان المطرقة، نعالهم الشعر" [4] .

قال ابن قيم الجوزية: يخرج الدجال بعد بلاء شديد يصيب الناس، وشبهات عظيمة مع رغبة عظيمة ورهبة عظيمة، ويتبعه أكثر الناس حتى اليهود مع دعواهم الكتاب هم أكثر الناس تبعا له، كما جاء في الصحيح

(1) "مجموع الفتاوى" (2/ 481) .

(2) السلسلة الصحيحة برقم (1591) ، و"صحيح الجامع"حديث رقم (1607) .

(3) "النهاية"في"الفتن والملاحم" (1/ 117) .

(4) صحيح البخاري، كتاب"المناقب" (06/ 604 - فتح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت