الصفحة 118 من 284

فعن أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"يتبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألفا عليهم الطيالسة". [1]

وعند أحمد مرفوعا:"سبعون ألفًا من اليهود عليهم التيجان". [2]

الطيالسة: جمع طيلسان أعجمي معرب، ضرب من الألبسة، وهو ثوب يلبس على الكتف، محيط بالبدن، ينسج ليلبس، خال من التفصيل والخياطة.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: فالنصارى الذين كفرهم الله ورسوله واتفق المسلمون على كفرهم بالله ورسوله كان من أعظم دعواهم الحلول والاتحاد بالمسيح بن مريم، فمن قال بالحلول والاتحاد في غير المسيح كما تقوله الغالية في علي، وكما تقوله الحلاجية في الحلاج، والحاكمية في الحاكم وأمثال هؤلاء، فقولهم شر من قول النصارى لأن المسيح بن مريم أفضل من هؤلاء كلهم، وهؤلاء من جنس أتباع الدجال الذي يدعى الإلهية ليتبع مع أن الدجال يقول للسماء أمطري فتمطر، وللأرض أنبتي فتنبت، وللخربة أخرجي كنوزك فتخرج معه كنوز الذهب والفضة،

(1) رواه مسلم في كتاب"الفتن"برقم (2944) .

(2) رواه أحمد في"مسنده"برقم (12865) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت