فهرس الكتاب
وهراة، ومرو، وهي كانت قصبتها، وبلخ، وطالقان، ونسا، وأبيورد، وسرخس، وما يتخلل ذلك من المدن التي دون نهر جيحون. [1]
وعنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"يخرج من يهودية أصبهان معه سبعون ألفًا من اليهود عليهم التيجان". [2]
أصبهان: وكانت مدينة أصبهان بالموضع بالمعروف بجي، وهو الآن يعرف بشهرستان وبالمدينة، فلما سار بخت نصر وأخذ بيت المقدس وسبى أهلها، حمل معه يهودها وأنزلهم أصبهان فبنوا لهم في طرف مدينة جي محلة ونزلوها وسميت اليهودية، ومضت على ذلك الأيام والأعوام فخربت جي وما بقي منها إلا القليل وعمرت اليهودية، فمدينة أصبهان اليوم هي اليهودية. معجم البلدان (1/ 208) .
الدجال يخرج من أرض يعني بلد (بالمشرق) أي بجهة المشرق، يقال لها خراسان، بلد كبير مشهور قال البسطامي: هو موضع الفتن ويكون خروجه إذا غلا السعر ونقص القطر قال ابن حجر: أما خروجه من قبل المشرق فجزم ثم جاء في هذه الرواية أنه يخرج من خراسان، وفي أخرى أنه يخرج من أصبهان أخرجه مسلم.
"كأن وجوههم المجان"واحدها مجن وهو الترس سمي به لأنه يستر المستجن به أي يغطيه.
"المطرقة"بضم الميم وتشديد الراء المفتوحة أي الأتراس التي ألبست العقب شيئًا فوق شيء ذكره الزمخشري شبه وجوه أتباعه بالمجان في غلظها وعرضها وفظاظتها.
(1) معجم البلدان (2/ 350) .
(2) رواه أحمد في"مسنده"برقم (12865) .