فهرس الكتاب
قال: ماتوا في الإشراك (وفي رواية: في الجاهلية) .
فقال: إن هذه الأمة تبتلى في قبورها، فلولا أن لا تدافنوا؛ لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه.
ثم أقبل علينا بوجهه. فقال: تعوذوا بالله من عذاب النار.
قالوا: نعوذ بالله من عذاب النار. فقال: تعوذوا بالله من عذاب القبر.
قالوا: نعوذ بالله من عذاب القبر. قال: تعوذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن. قالوا: نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن.
قال: تعوذوا بالله من فتنة الدجال. قالوا: نعوذ بالله من فتنة الدجال" [1] "
وعن عائشة قالت:"جاءت يهودية فاستطعمت على بابي فقالت أطعموني أعاذكم الله من فتنة الدجال ومن فتنة عذاب القبر، قالت فلم أزل أحبسها حتى جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلت يا رسول الله ما تقول هذه اليهودية، قال وما تقول، قلت تقول أعاذكم الله من فتنة الدجال ومن فتنة عذاب القبر قالت عائشة فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرفع يديه مدا يستعيذ بالله من فتنة الدجال ومن فتنة عذاب القبر، ثم قال: أما فتنة الدجال فإنه لم يكن نبي إلا قد حذر أمته وسأحذركموه تحذيرا لم يحذره نبي أمته انه أعور والله عز وجل ليس بأعور مكتوب بين عينيه كافر يقرأه كل مؤمن" [2] .
(1) (2 ("صحيح"مسلم(2867) .
(2) أخرجه أحمد في"مسنده"برقم (6/ 139) برقم (25133) ، قال الألباني في"قصة المسيح الدجال" (62) "وإسناده صحيح".